343

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

ژانرونه
Grammar
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

والثاني: التخصيص؛ كقوله تعالى : {في أربعة أياو سوله للسابلين (فصلت: 10)، ف (سواء): حال من (أربعة)، وهي وإن كانت نكرة؛ لكنها مخصصة بالإضافة إلى ايام.

والثالث: التعميم؛ كقوله تعالى: وما أفلكنا من قريبة إلا لما منذرون [الشعراء: 2208" فجملة لما منذرون} (الشعراء: 208] حال من قرة [الشعراء: 208) وهي نكرة عامة، لوقوعها في سياق النفي.

المعنى فحقه أن يكون معرفة ولا يكون نكرة إلا بأحد المسوغات الثلاثة التي ذكرها المصنف وهي: التخصيص والتعميم والتأخير. وزاد ابن مالك في التسهيل ثلاثة أخر الأولى: أن تكون الحال جملة مقرونة بالواو نحو: أ كالذى مر عل قريو وهى خاويية على عروشها (البقرة: 259) لأن الواو ترفع النعتية. الثانية: أن يكون الوصف بها على خلاف الأصل نحو: هذا خاتم حديدا الثالثة أن تشترك النكرة مع المعرفة في الحال نحو هؤلاء ناس وعبد الله منطلقين، وأجاز سيبويه مجيئه من النكرة اطرادا بلا مسوغ ومنه الحديث: وصلى وراءه رجال قياما" وقولهم عليه مائة بيضاء (قوله التخصيص) وهو إما باضافة كما مثله له المصنف أو بمعمول غير المضاف إليه نحو عجبت من ضرب أخوك شديدا؟

فشديدا حال من ضرب وقد تخصص بمعمول غير المضاف إليه وهو الفاعل أو بوصف كقوله تعالى: ولما جاءهم كتب ين عند اللهو مصدد (البقرة: 89) في قراءة بعضهم فمصدق حال من الكتاب لتخصيصه بالوصف بالجار والمجرور بعده على ما قاله في الأوضح فليتامل (قوله التعميم) وهو وقوعه في سياق النفي كما مثل أو شبهه كالنهي نحو لا يبغ امرئ على امرئ مستسهلا والاستفهام كقوله: يا صاح هل حم عيش باقيا فترى لنفسك العذر في إبعادها الأملا (فجملة لها منذرون حال إلخ) قال الوالد روح الله تعالى روحه في تفسيره: وذهب الزمخشري إلى أن {لما منذرود} (الشعراء: 208) جملة في موضع الصفة لقرية، ولم يجوز أبو حيان كون الجملة الواقعة بعد إلا صفة، ثم قال مذهب الجمهور أنه لا تجيء الصفة (220)

مخ ۴۴۷