Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
وصاحبها التثريف أو التخصيض أو التغميم أو التأخير نخو: خشعا أبصرهر يخرحون} (القمر: 7، { فى أربعة أياو سواء للسأبلين} (فضلت: 10)، وما أهلكنا من قربة إلا لها منذرون (الشعراء: 4208، و موجشا طلل ش أي: وشرط صاحب الحال واحد من أمور أربعة: الأول: التعريف؛ كقوله تعالى: خشعا أبصكرهر يخرجون (القمر: 0، ف( خشعا [القمر: 7]: حال من الضمير في قوله تعالى: يخررجون} [الحشر: 12) والضمير أعرف المعارف.
مذهب سيبويه بأن وضع المصدر موضع اسم الفاعل كثير، وعين ابن طلحة كونه حالا من المفعول قال لأنه إذا أراد الفاعل قال: ضربت زيدا وحدي، وفي وحد أقوال: الأول مذهب سيبويه آنه اسم موضوع موضع المصدر الموضوع موضع الحال فوحد في موضع الايحاد وايحاد في موضع موحد. الثاني: آنه مصدر أوحدته وهو محذوف الزوائد.
الثالث: أنه مصدر لم يلفظوا له بفعل وعليهما فهو مصدر في موضع الحال الرابع آنه منتصب على الظرفية كقولهم: زيد وحده؛ والتقدير زيد موضع فوضع التفرد انتهى باختصار (قوله التقدير إلخ) أي: بحسب ويجوز بحسب اللفظ أيضا فيقال متوحدا، وقيل: لا حاجة إلى التقدير لأن وحدك لا تتعرف بالإضافة مثل ميل وغير كما مر فتذكر (قوله وصاحبها) بالجر عطفا على الضمير من شرطها على جواز العطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجار وقد مر في باب المفعول معه أن الأصح عدم الجواز وصحح في الأوضح الجواز وفاقا ليونس والأخفش والكوفيين وابن مالك مستدلا بقراءة ابن عباس رضي الله تعالى عنه وغيره تساءلون به والأرحام} وحكاية قطرب ما فيها غيره وفرسه. وقوله: فاذهب فما بك والأيام من عجب. وغيرها فليتأمل (قوله صاحب الحال) وهو من هي له في المعنى (قوله التعريف) وإنما التزم لأن صاحبها محكوم عليه بها وحق المحكوم عليه أن يكون معرفة لأن الحكم على المجهول لا يفيد غالبا أو لأنه كالمبتدأ في 7)
مخ ۴۴۶