341

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

ژانرونه
Grammar
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

وقراءة بعضهم: (ليخرجن الأعز منها الأذل) بفتح الياء وضم الراء. وهذه المواضع ونحوها مخرجة على زيادة الألف واللام، وكقولهم: (اجتهد وحدك)، وهذا مؤول بما لا إضافة فيه، والتقدير: اجتهد منفردا.

عن العراك ولم يشفق أي: لم يخف نغص الدخال أي: على آنه لم يتم الشرب بعضها للماء للدخال وهو آن يشرب البعير ثم يرد من العطش ويدخل بين بعيرين عطشانين ليشرب مثه ما عساه لم يكن شرب منه، ولعل المراد ههنا مداخلة بعضها في بعض أو المعنى نفص مثل نغص الدخال انتهى. وقال الحمصي: ويستغنى عما ذكر من التأويل بجعل العراك مفعولا لأجله وقال الرضي هو ونظائره كوحدك وجهدك مصادر منصوبة على آنها مفعولات مطلقة للحال المقدر أي: أرسلها معتركة العراك، وكذاك الآية الآتية وهو خلاف مذهب سيبويه الجاري عليه المصنف (قوله وقراءة بعضهم) حكاها الكسائي والفراء عن قوم كثيرين (قوله (ليخرجن الأعر منها الأذل)) فالأعز فاعل والأذل إما حال على تقدير زيادة أل كما قاله المصنف، أو حال بتقدير مثل وهو لا يتعرف بالاضافة أي: مثل الأذل أو مفعول به لحال محذوفة أي: مشبها للأذل، أو مفعول مطلق على أن الأصل خروج الأذل فحذف المصدر وأقيم المضاف إليه مقامه فانتصب انتصابه، وقرأ الحسن وابن أبي عبلة والسبتي في اختياره لنخرجن بالنون ونصب الأعز والأذل على أن الأعز مفعول به والأذل على ما تقدم بيد أنك تقدر النصب على المصدرية إخراج الأذل وقري ليخرجن بالياء مبينا للمفعول ورفع الأعز على النيابة عن الفاعل ونصب الأذل على ما مر وقرأ الحسن فيما ذكر أبو عمرو الدواني لنخرجن} بنون الجماعة مفتوحة وضم الراء ونصب الأعز والأذل وحكى هذه القراءة أبو حاتم وخرجت على أن نصب الأعز على الاختصاص كما في قولهم نحن العرب أقرى الناس للضيف، ونصب الأذل على أحد الأوجه المارة ولعل هذه القراءة غير ثابتة عن الحسن فتدبر انتهى من روح المعاني ملخصا. (قوله اجتهد وحدك) فوحدك منصوب على الحالية من الفاعل المستتر، قال ابن قاسم: وإذا قلت في المتعدي ضربت زيدا وحده فمذهب سيبويه أنه حال من الفاعل أي: ضربته في حال اتحادي له بالضرب، وأجاز المبرد أن يكون حالا من المفعول ورجح 445)

مخ ۴۴۵