322

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

ژانرونه
Grammar
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

وذلك في نحو قولك: (كن أنت وزيدا كالأخ)؛ وذلك لأنك لو عطفت (زيدا) على الضمير في (كن) لزم أن يكون (زيد) مأمورا، وأنت لا تريد أن تأمره، وإنما تريد أن تأمر مخاطبك بأن يكون معه كالأخ، قال الشاعر: فكونوا أنثم وبني أبكم مكان الكليتين ون الطحال يترجح نصبه على المفعولية والأمر في ذلك سهل (قوله وذلك) أي: ترجح المفعول معه على العطف (قوله في نحو: قولك إلخ) أي: من كل ما القصد فيه إلى المعية ولا مانع عنها (قوله وذلك لأنك إلخ) أي: كون هذا المثال مما يترجح فيه ما ذكر ثابت لأنك إلخ (قوله لو عطفت زيدا) أي: بعد رفعه (قوله على الضمير في كن) أي: على الضمير المستتر فيه المؤكد بالضمير المنفصل أعني أنت (قوله لزم أن يكون زيد مأمورا) لأن العطف يشرك المعطوف في حكم المعطوف عليه (قوله وأتت إلخ) أي: والحال أنت لا تريد أن تأمره، ظاهره أنك لو أردت ذلك عطفت بلا مانع صناعي وبحثوا في ذلك بأن العطف على هذا الضمير المستتر في فعل الأمر يستدعي رفع فعل الأمر الظاهر وهم لا يجوزون ذلك فحينئذ يجب أن يكون الرفع على الفاعلية لفعل محذوف والعطف من عطف الجمل أي: كن أنت وليكن زيد. وأجيب بأنه لا منع من رفع فعل الأمر الظاهر تبعا، ورب شيء يجوز تبعا ولا يجوز استقلالا، وذلك ثابت لغة وشرعا (قوله قال الشاعر فكونوا أنتم ويني أبيكم الخ) احتج به الزمخشري وغيره ولم يذكر أحد منهم قائله. والشاهد فيه نصب بني على المفعولية معه وأنه لم يرفع بالعطف على الضمير المرفوع المتصل، أعني: الواو في كونوا المؤكد بأنتم، ومن الغريب ما ذكره العيني من آن كونوا من كان الناقصة واسمه هو الضمير المستتر فيه وهو آنتم، وأنتم الظاهر تأكيد أكد به الضمير المتصل المستتر، وبني أبيكم منصوب على أنه مفعول معه، ومكان الكليتين منصوب على آنه خبر كان. وليت شعري ما الذي أغفله عن ضمير الجماعة أعني الواو أو ما الذي دعاه إلى عدم اعتبار ذلك اسما. ثم ما ذكره من نقصان كان قد ذكره غيره أيضا حتى إن الجلال السيوطي أتى بالبيت شاهدا على ما ذهب إليه الجمهور من جواز كون المفعول معه مع كان الناقصة. وكان المراد بالمكان المنزلة والمعنى: كونوا أنتم مع بني أبيكم أي: إخوتكم بهذه المنزلة من القرب والائتلاف أعني 419)

مخ ۴۱۹