303

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

ژانرونه
Grammar
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ويسمى المفعول لأجله، ومن آجله. وهو: كل مصدر معلل0000000 حال، والثاني مفعول فيه. وقال الجرمي: أن ما يسمى مفعولا له منتصب نصب المصادر التي تكون حالا فيلزم تنكيره. وأول: حذر الموث (البقرة: 19) في الآية الآتية بحاذرين الموت لتكون الإضافة لفظية. ويرد عليه نحو: ما ورد على الزجاج فإنه لا يطرد له ذلك في نحو: قوله: ركب كل عاقر چه ود مخافة وزعل الحيور(1) والهول من تهول الهبور. إلا أن يجعلهما مصدرين للحالين المقدرين قبلهما أي: زعلا زعل المحبور ومهولا الهول على ما هو مذهب الفارسي في فعلت جهدك وهو تكلف (قوله المفعول له) الضمير المجرور راجع كما قال السيد في شرح اللباب إلى أل في المفعول فإنها موصولة أي: الذي فعل له فعل وقيل إنه راجع إلى موصوف محذوف أي: شيء مفعول له، فإن أل ليست موصولة لعدم قصد الحدوث من مدخولها، وقال بعض المحققين: الأحسن أن يقال إن هذا الضمير لا يحتاج إلى مرجع؛ لأن هذه العبارة صارت لغلبة الاستعمال كالعلم والضمير جزء منها وكذا يقال في أمثال ذلك من المفعول به والمفعول فيه والمفعول معه، وحمل كلام السيد على آنه راجع إلى ما ذكر باعتبار الأصل قبل غلبة الاستعمال، وقد يحمل القائل الآخر على مثل ذلك ولعل من لم يحمله عليه رأى مانعا من الحمل وأنا لا أراه (قوله ويسمى المفغول لأجله) ومن أجله ومعنى الكل واحد مآلا، والأجل بفتح الهمزة وكسرها مع سكون الجيم كما في الصحاح، وفي القاموس يقال فعلته من أجلك ومن أجلاك ومن أجلالك ويكسر في الكل أي: من جراك. ففيه على هذا ست لغات وعلى الأول لغتان (قوله وهو كل مصدر) لا يخفى ما في أخذ كل في التعريف من البحث فتفطن (قوله معلل) بصيغة اسم الفاعل (قوله شاركه (1) ضمير يركب على ما اختاره الرضي للثور الوحشي والعاقر من الرمل الذي لا ينبت شينأ، والجمهور الرملة العظيمة المشرفة علن ما حولها، والزعل السرور والنشاط، والمحبور المسرور، والتهول أن يعظم الشيء في عينك، والهبور جمع هبر وهو المطمين من الأرض أي: يركب الرمل ويعلوه مخافة ممن يقصده وتشاطا لافلاته من صائد أو غيره. منه.

(297)

مخ ۳۹۷