Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
لحدث شاركه في الزمان والفاعل، وذلك كقوله تعالى: يجعلون أصيعةم في *اذانهم مين القوعق حذر الموة (البقرة: 000.4419.
في الزمان والفاعل) الضمير المرفوع في شاركه للمصدر والمتصوب للحدث، ومعنى مشاركته له في الفاعل كما قال الرضي أن يقوم المصدر والحدث بشيء واحد كقيام الضرب والتأديب في ضربته تأديبا بالمتكلم وفي الزمان أن يقع الحدث في بعض زمان المصدر كجيتك طمعا وقعدت عن الحرب جبناء، أو يكون أول زمان الحدث آخر زمان المصدر نحو: حبستك خوفا من فرارك، أو بالعكس نحو: جئتك إصلاحا لك، وشهدت الحرب إيقاعا للهدنة بين الفريقين، وعد من المشاركة ما إذا كان الحدث المعلل بصيغة المفعول تفصيلا وتفسيرا للمصدر المجمل كما في ضربته تأديبا ونحوه، وليس هناك حدثان في الحقيقة حتى يشتركان في الزمان أو في الفاعل بل هما في الحقيقة حدث واحد؛ لأن المعنى كما تقدم أدبته بالضرب فالضرب هو التأديب، والعلة في الحقيقة ههنا ليست هذا المصدر المنصوب؛ لأن الشيء لا يكون علة لنفسه بل هي أثره المتضمن هوله أي: ضربته للتأديب لكن لو صرحت بما هو العلة أعني: التأدب لم ينتصب عند النحاة لعدم المشاركة في الفاعل والزمان بوجه إذ ربما لا يحصل هذا الأثر فكيف يشارك الضرب في الزمان كما قال ابن دريد: واليخ إن قومته من زيغه لم يقم التنقيفف منه ما إلتوى ونقل عن بعضهم أن المراد من التأديب في قولك ضربته تأديبا إرادته فهو من باب إذا قمته إلى الصلوة (الماندة: () وقد يؤول على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه ومنع المولى عصام الدين كون التأديب عين الضرب وادعى أن التأديب إحداث التأدب وأن الضرب سبب الأحداث ووسيلته فليتدبر (قوله وذلك) أي: المصدر المعلل إلخ (قوله كقوله تعالى: يجعلون أصبعلم في *اذاينهم من الصوعق حذر الموت (البقرة: 19)) من تعليلية تغني غناء اللام في المفعول له وتدخل على الباعث المتقدم والغرض المتأخر وهي متعلقة بيجعلون وتعلقها بالموت ليس بشيء، وقرأ الحسن من الصواقع، وهي لغة بني تميم كما في قوله : ألم تر أن المجرمين أصابهم صواقع لا بل هن فوق الصواقع 398)
مخ ۳۹۸