Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
الاسم؛ لضعفهم عن إتمامه. وشرطه: أن يكون الاسم معرفة، ثم إن كان مختوما بالتاء؛ لم يشترط فيه علمية، ولا زيادة على الثلاثة؛ فنقول في ثبة - وهي الجماعة-: (يائب) كما تقول في عائشة: (يا عائش). وإن لم يكن مختوما بالتاء فله ثلاثة شروط؛ أحدها: أن يكون مبنيا على الضم، والثاني: أن يكون علما، والثالث: أن يكون متجاوزا ثلاثة أحرف؛ وذلك نحو: حارث، وجعفر؛ تقول: (يا حار) و: (يا جعف). ولا يجوز في نحو: (عبد الله) و(شاب قرناها) أن يرخما؛ لأنهما ليسا مضمومين، ولا في نحو: (إنسان) مقصودا به معين؟0000 مسعود رضي الله تعالى عنهما. وأجاب بعضهم: بأنه كان قد أبيح للقاري أن يبدل كلمة مكان أخرى بمعناها ولم يكن اللفظ المخصوص واجبا ثم حظر ذلك ووجب المخصوص فلعل قراءة ابن مسعود كانت إذ ذاك فلا ينكر إنكار الحبر عليه إن صح وكم وكم له من هذا الباب كما لا يخفى على من تتبع الكتب فافهم وعليك بالاتقان (1) (قوله بشرط أن بكون معرفة) أي: بالعلمية إن كان مجردا من التاء وبها ويتقصد في ذي التاء. واشترط كونه معرفة؛ لأن المعارف كثر نداءها فدخلها التخفيف فحذف آخرها وخص الآخر بذلك؛ لأنه محل التغيير (قوله لم يشترط فيه علمية الخ) بل يرخم مطلقا سواء كان تعريفه بالعلمية أو بالقصد والإقبال، وسواء كان على أربعة أحرف أم أقل، ومنع المبرد ترخيم ما فيه التاء من النكرات المقصودة، ويرده السماع قالوا: يا شاه ارحبي أرادوا يا شاه أقيمي ولا تسرحي إلى غير ذلك، اللهم إلا أن يدعى الشذوذ فيه (قوله ولا بجوز في نحو: عبد الله وشاب قرناها أن يرخما إلخ). ونقل عن الكوفيين جواز ترخيم نحو: عبد الله من كل ما فيه إضافة، ورخموه بحذف عجز المضاف إليه وتمسكوا بقوله: آبا غرو لا تبعد فكل ابن حرة سيدعوه داعي ميته فيجيب أراد يا آبا عروة. وأجيب: بأنه نادر وأندر منه حذف المضاف إليه بأسره نحو: يا عبد هل تذكر لي ساعة، أراد على ما قيل يا عبد عمرو أو يا عبد هند. وقال ابن مالك: أنه قد (1) فيه لطافة لا تخفى فإن الإتقان للسيوطي قد ذكر فيه كثيرا من ذلك. منه .
270
مخ ۳۸۰