Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
وإن كان التابع نعتا ل(أي) تعين رفعه على اللفظ؛ كقوله تعالى: يكأيها الناش (التجرات: 3) يكأيها الني (الممتحنة: 12). وإن كان التابع، بدلا أو نسقا بغير الألف واللام، أعطي ما يستحقه لو كان منادى، تقول في البدل: يا سعيد كروز بضم (كرذ) من غير تنوين؛ كما تقول: يا كرز، و: يا زيد أبا عبد الله بالنصب؛ كما تقول: يا أبا عبد الله، وفي النسق: يا زيد وعمرو بالضم، و: يا زيد وأبا عبد الله بالنصب، وهكذا أيضا حكم البدل والنسق إذا كان المنادى معربا.
ولك في نخو: (يا زيد زيد اليعملات) فتحهما أو ضم الأول.
ش إذا كرر المنادى المفرد مضافا؛ نحو: ارحمنا والآية ونحوها محتملة للنداء انتهى ولا يخفى أن عدم الوصف على رآيي من يقول إن أصل اللهم يا الله آمنا، ثم قيل فيه: اللهم على حد التركيب الحيعلي للفصل بين الصفة والموصوف بجملة مما لا ينبغي أن يتنطح فيه كبشان؛ إذ يكون التركيب معنى نحو: يا زيد أكرمنا العاقل وهو كما ترى فافهم (قوله نعتا لأي) وكذا آية ولا ينعت إلا بما فيه أل الجنسية غير العارضة على الاسم كما في الصعق ولا الجابرة كما في الزيدين، أو باسم الإشارة العاري من كاف الخطاب؛ لئلا يتوالى خطابان إذ المنادى متضمن للخطاب، وأجاز ابن كيسان النعت بالمكسي (قوله تعين رفعه على اللفظ) فيرفع فقط وعلل بأنه المقصود بالنداء وجوز المازني نصبه وقرئ شاذا: قل يا أيها الكافرين} (قوله أو نسقا بغبر الألف واللام) قيد النسق بذلك قيل لأنه لو كان بأل لم يعط حكم المستقل إذ هي تمنع من تقديره منادى إذ حرف النداء لا يجتمع معها (قوله أعطي ما يستحقه لو كان منادى) وذلك لأن البدل فيه نية تكرار العامل والعاطف كالنائب عنه قاله المصنف (قوله وفي النسق يا زيد وعمرو بالضم) خالف في ذلك المازني والكوفيون فأجازوا يا زيد وعمرا إجراء للمنسوق العاري من أل مجرى المقرون بها (قوله فتحهما) قيل(1): لم يقل نصبهما مع كونهما معربين ليكون الكلام على كل الأقوال (قوله إذا تكرر المنادى المفرد مضافا) قيل: المراد المفرد في الجملة (1) القائل الحمصي: منه.
(270)
مخ ۳۷۷