280

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

ژانرونه
Grammar
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الثالثة: أن يكون نكرة غير مقصودة؛ كقول الأعمى: (يا رجلا خذ بيدي)، وقول الشاعر: أيا ركبا إما عرضت فبلفن نداماي من نجران أن لا تلاقيا والمفرد المغرفة يبنى على ما يرفع به كليا زيد) وريا زيدان) و(يا زئدون) و(يا رجل) لمعين: ش يستحق المنادى البناء بأمرين: إفراده، وتعريفه . ونعني بافراده أن لا يكون مضافا؛ ولا شبيها به. ونعني بتعريفه أن يكون مرادا به معين، سواء كان معرفة قبل النداء ك (زيد وعمرو)، أو معرفة بعد النداء - بسبب الاقبال عليه-0000 لأن الجملة إما حال من الضمير المستتر كما ذهب إليه المصتف فيكون الوصف عاملا؛ لأن العامل في الحال هو العامل في صاحبها وإما نعت كما ذهب إليه الرضي والنعت عنده لدلالته على معنى في المتبوع بمنزلة جزئه وجعل ابن مالك ذلك من الملحق بالشبيه بالمضاف وشبهه وتحقيق المقام في المطولات (قوله أن يكون نكرة فير مقصودة) جامدة كانت أو مشتقة في نثر أو شعر وقد مثل لذلك فالمثال الأول للجامدة في النثر والثاني للمشتقة في الشعر. ومثل في التوضيح للمشتقة يقول الواعظ يا غافلا والموت يطلبه، وليس بشيء؛ لأن غافلا في المثال كما قال الدنوشري: شبيه بالمضاف لعمله النصب في الجملة بعده إذ هي حال من ضميره المستتر. وزعم المازني استحالة وجود هذا القسم مدعيا أن نداء غير المعين لا يمكن، وأن التنوين في ذلك شاذ أو ضرورة وليس بشيء (قوله كقول الأعمى يا رجلا خذ بيدي) ومثله قوله أيضا: يا رجلين خذا بيدي، ويا مسلمين خذوا بيدي، ولم يقصد اثنين معينين ولا جماعة معينة، لأن النكرة المقصودة ينبغي أن تشمل جميع ذلك (قوله أن لا يكون مضافا ولا شبيها به) يدخل في ذلك المركب المزجي والمثنى والمجموع وما كان مبنيا قبل الندا والأمثلة ظاهرة (قوله معرفة قبل النداء كزيد وعمرو) فإنهما علمان قبل الندا واستصحب ذلك التعريف بعده، وهذا مذهب ابن السراج وابن مالك وذهب المبرد والفارسي إلى آن تعريف العلمية سلب منهما وعرفا (327)

مخ ۳۶۷