279

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

ژانرونه
Grammar
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

كقولك: (يا محمودا فعله) و: (يا حسنا وجهه) و: (يا جميلا فعله) و: (يا كثيرا بره) أو منصوبا به كقولك: (يا طالعا جبلا) أو مخفوضا بخافض متعلق به؛ كقولك: (يا رفيقا بالعباد) و: (يا خيرا من زيه)؛ أو معطوفا عليه قبل النداء؛ كقولك: (يا ثلاثة وثلاثين) في رجل سميته بذلك.

الأخيرين، أو على النيابة عن الفاعل كالمثال الأول وقولك يا ذاهب مثلا مبني على الضم ولا نظر إلى عمله في الضمير المستتر، ولو قلت: يا ذاهب وزيد فإن عطفت زيدا على ذاهب بنيته على الضم أو على الضمير المستتر فيه نصبته لعمله في زيد بواسطة الحرف، ونحو: يا مشتركا وزيدا يجب النصب لتعين العطف على الضمير كما لا يخفى (قوله كقولك يا طالعا جبلا) قيل: فيه إشكال إذ لم يوجد اعتماد، وهو شرط في الإعمال، ولو قدر له موصوف لكان مفردا معرفة، ويجب تعريف الطالع وفيه غير ذلك فليحرر (قوله أو معطوفا عليه قبل الندا) احترز بقوله قبل الندا عما لو حصل العطف حال الندا فلا أثر له في تصيير المعطوف عليه شبيها بالمضاف؛ ولذلك قال ابن السراج: في قولهم ثلاثة وثلاثين إذا كان اسما واحدا وليس هذا بمنزلة قولك للجماعة يا ثلاثة وثلاثون؛ لأنك أردت في هذه الحالة يا أيها الثلاثة والثلاثون انتهى. فإذا وجد العطف قبل الندا كان الثاني من تمام الأول وإذا كان حال الندا فليس كذلك؛ لأنه منفصل عنه (قوله كقولك يا ثلاثة وثلاثين في رجل سميته بذلك) أي: بالمعطوف والمعطوف عليه معا فيجب نصبهما للطول بلا خلاف، أما نصب ثلاثة؛ فلأنه شبيه بالمضاف من حيث أن الثاني من تمام الأول؛ لأن التسمية وقعت بالكلمتين مع حرف العطف ولما كان حرف العطف يقتضي معطوفا ومعطوفا عليه وهو بمنزلة العامل صار كأنه بعض اسم عمل في آخر فأشبه ضاربا زيدا. وأما نصب ثلاثين فبالعطف على ثلاثة، ويمتنع إدخال يا على ثلاثين؛ لأنه الجزء الثاني من العلم خلافا لبعضهم في إجازة ذلك قاله في التصريح. وأنت خبير بأنه حيث وقعت التسمية بالكلمتين فإعراب كل واحدة على حدة مشكل إلا أن يقال أعرب كل بالاعراب الذي استحقه المجموع دفعا للتحكم كقولهم: الرمان حلو حامض، واعلم أن من المشبه بالمضاف عند المصنف والرضي قولهم يا حليما لا يعجل ويا جواد لا يبخل

مخ ۳۶۶