وقد ذكر أَبُو الحسن الدارقطني هَذِهِ الألفاظ فِي كتاب الرؤية من طرق.
اعلم أن الكلام فِي هَذِهِ الأخبار فِي فصلين أحدهما: فِي طرقها، والثاني: فِي ألفاظها أما طرقها فإن كلام أَحْمَد فِي ذَلِكَ مختلف
١٣٥ - فروى المروذي، قَالَ: حَدَّثَنِي عبد الصمد بن يحيى الدهقان، قَالَ: سمعت شاذان يَقُول: أرسلت إلى أَبِي عبد الله أستأذنه فِي أن أحدث بحديث قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، رأيت ربي فقال: حدث به فقد حدث به العلماء، فقلت: إنهم يقولون ما رواه غير شاذان، قَالَ: بلى قد كتبته عن عفان، عن رجل، عن حَمَّاد بن سلمة.
1 / 139
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم