إلى عبد الله بن عباس يسأله: هل رأى مُحَمَّد ربه، ﵎،؟ فبعث إليه: أن نعم قد رآه، فرد عليه رسوله، فقال: كيف رآه؟ قَالَ: فقال: رآه عَلَى كرسي من ذهب تحمله أربعة من الملائكة ملك فِي صورة رجل، وملك فِي صورة أسد، وملك فِي صور ثور، وملك فِي صورة نسر، فِي روضة خضراء دونه فراش من ذهب
١٣٤ - وَقَالَ: ونا أَبُو ذر، قَالَ: نا العطاردي، قَالَ: نا يونس بن بكير، عن أَبِي إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنِي يعقوب بن عتبة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قَالَ: أنشد رسول الله، ﷺ، من قول أمية بن أَبِي الصلت:
رجل وثور تحت رجل يمينه … والنسر للأخرى وليث مرصد
فقال رسول الله، ﷺ: " صدق "
1 / 138
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم