١٣٦ - وذكر أَبُو بكر الأثرم فِي كتاب العلل: سألت أَحْمَد عن حديث عبد الرحمن بن عايش الذي روى عن النبي، ﷺ: " رأيت ربي فِي أحسن صورة " فقال: يضطرب فِي إسناده لأن معمرا روى عن أيوب، عن أَبِي قلابة، عن ابن عباس، عن النبي، ﷺ.
وروى معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أَبِي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس، عن النبي، ﷺ.
ورواه حَمَّاد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي، ﷺ.
ورواه يُوسُف بن عطية، عن قتادة، عن أنس، عن النبي، ﷺ.
ورواه عبد الرحمن بن زيد، عن جابر، عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عايش، سمعت النبي، ﷺ.
ورواه يزيد بن يزيد بن جابر، عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عايش، عن رجل من أصحاب النبي، ﷺ.
ورواه يحيى بن أَبِي كثير، فقال: عن ابن عباس، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، عن النبي، ﷺ.
وأصل الحديث واحد، وقد اضطربوا فيه.
وظاهر هَذَا الكلام من أَحْمَد التوقف فِي طريقه لأجل الاختلاف فيه، ولكن ليس هَذَا الكلام مما يوجب تضعيف الحديث عَلَى طريقة الفقهاء
١٣٧ - ورأيت فِي مسائل مهنا بن يحيى الشامي، قَالَ: سألته يعني أَحْمَد عن حديث رواه ابن وهب، عن عمرو بن الحرث، عن سعيد بن أَبِي هلال، أن مروان بن عثمان حدثه، عن أم الطفيل امرأة أَبِي بن كعب، أنها قالت: سمعت النبي، ﷺ: " يذكر أنه رأى ربه فِي المنام فِي صورة شاب موفر رجلاه فِي خضر عليه نعلان من ذهب، عَلَى وجهه فراش من ذهب " فحول وجهه عني وَقَالَ: هَذَا حديث منكر، وَقَالَ: لا نعرف هَذَا رجل مجهول يعني مروان بن عثمان
1 / 140
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم