522

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

١٤٠ - / أ ﴿فأخذناهم بغتةً وهم لا يشعرون﴾ . (٢٨) / وأنشد أبو عبيدة (٢٩) في حذف الهاء:
(فبانوا كذا بَغْتًا ولم أخشَ بينَهم ... وأفظعُ شيءٍ حينَ يفجَؤكَ البَغْتُ) (٣٠)
٤٩٥ - وقولهم: قد تَسَبَّبْتُ إلى فلان بكذا وكذا
(٣١)
قال أبو بكر: معناه: قد توصلت. والسبب (٣٢) عند العرب: كل شيء جرَّ (٩) مودة وصلة. والأصل في هذا أنهم يسمون الحبل: سبَبًَا، إذا كان مشدودًا في شيء يجذبه، فإذا لم يكن مشدودًا في شيء يجذبه، لم يقل له: سبب. قال لبيد (٣٣):
(بل ما تذكَّر من نوارَ وقد نَأَتْ ... وتقطَّعت أسبابُها ورِمامُها)
وقال الآخر (٣٤):
(وقال الشامتون هوى زيادٌ ... لكلِّ منِيَّةٍ سَبَبٌ مبينُ)
وقال الله ﷿: (مَنْ كانَ يظنُّ أنْ لَنْ ينصرَهُ الله في الدنيا والآخرة فليَمْدُدْ بسَبَبٍ إلى السماء) (٣٥) . قال الفراء (٣٦) وأبو عبيدة (٣٧): السبب: الحبل. وقال الفراء: معنى الآية: من كان يظن أن لن ينصر الله محمدًا بالغَلَبة، فليشدد في سماء بيته حبلًا، ثم ليختنق به. فذلك قوله: ﴿ثم ليقطعْ﴾ أي: ثم ليقطع اختناقًا

(٢٨) الأعراف ٩٥.
(٢٩) مجاز القرآن ٣١٩ / ١.
(٣٠) ليزيد بن ضبة كما في الكامل ٨٧٨ وفيه: ولكنهم بانوا ولم أدر بغتة.
(٣١) الفاخر ٢٧١.
(٣٢) ك. ل: فالسبب.
(٣٣) ديوانه ٣٠١، والرمام: الحبال التي أخلقت حتى كادت تتقطع.
(٣٤) النابغة الذبياني، ديوانه ٢٦٣. وزياد اسم النابغة، وهوى: هلك، ومبين: ظاهر، وفي الأصل: معين، وما أثبتناه من ك، ق.
(٣٥) الحج ١٥.
(٣٦) معاني القرآن ٢١٨ / ٢.
(٣٧) مجاز القرآن ٤٧ / ٢.

2 / 6