523

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

﴿فلينظر هل يُذْهِبَنَّ كّيْدَهُ﴾ إذا فعل ذلك غيظه. قال الفراء (٣٨): وفي قراءة عبد الله: ﴿ثم ليقطعه﴾، أي ثم ليقطع السبب.
قال أبو عبيدة (٣٩): معنى الآية: من كان يظن أن لن يصنع الله له، وأن لن يرزقه. وقال: وقف أعرابي يسأل الناس في المسجد الجامع فقال: مَنْ نصرني نصره الله. وقال: يقال: قد نصر المطر أرض بني فلان: إذا جادَها وعمَّها. قال الشاعر (٤٠):
(إذا انسلخَ الشهرُ الحرامُ فودِّعي ... بلادَ تميمٍ وانصُري أرضَ عامِرِ)
وقال الآخر (٤١): (١٠)
(أبوك الذي أجرى عليّ بنصره ... فأنصتَ عني بعدَه كلَّ قائلِ)
٤٩٦ - وقولهم في النداء على الباقِلاّءِ: شَرْقُ الغَداةِ طَرِيّ
(٤٢) .
قال أبو بكر: معناه: قَطْعُ الغداة، أي ما قُطِعَ بالغداة والتُقِطَ. يقال: شَرقْتُ الثمرة: إذا قطعتُها. ويقال: شاة شرقاء: إذا كانت مقطوعة الأذُن.
٤٩٧ - وقولهم: في النداء على الباقلاء: يا باقلاء حارًّا
قال أبو بكر: فيه وجهان: يا باقلاء حارًا، ويا باقلاء حارٌّ. فمن قال: يا باقلاء حارًا / أراد: يا هؤلاء اشتروا باقلاء حارًا. فحذف الفعل ١٤٠ / ب لدلالة المعنى عليه؛ كما قال الشاعر (٤٣):
(قريبُ الخطوِ يحسِبُ من رآني ... ولَسْتُ مقيَّدًا أنِّي بقَيْدِ)

(٣٨) معاني القرآن ٢١٨ / ٢.
(٣٩) مجاز القرآن ٤٦ / ٢.
(٤٠) الراعي النميري، شعره: ٨ ﴿ط. دمشق) ٢١ (ط - بغداد) وينظر شرح القصائد السبع ٢١٤.
(٤١) الراعي النميري أيضا شعره: ٧٨.
(٤٢) الفاخر ٢٥٦. اللسان (شرق) .
(٤٣) أبو الطمحان القيني (حنظلة بن الشرقي) كما في: المعمرون ٧٢. وقد سلف البيت مع آخر قبله ٥٢٢ / ١.

2 / 7