515

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

(بضربٍ كآذانِ الفِراء فُضُولُهُ ... وطعنٍ كإيزاغِ المخاضِ تَبورُها) الفِراء: جمع الفرأ، وهو الحمار الوحشي. أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي:
(إذا اجتمعوا عليَّ وأَشقذوني ... فصرتُ كأنَّني فَرَأٌ يُتارُ) (٣٠١) معنى أشقذوني: طردوني، ومعنى يُتار: يُرمى بالأبصار. (٦٢٨)
٤٨٦ - وقولهم: قد بَلَّحَ فلانٌ في يدي
(٣٠٢)
/ قال أبو بكر: معناه: قد انقطع فلم يبقَ عنده جواب. وكذلك: قد (٢٠٣ / أ) بلح الغريم في يدي، معناه: لم يبق عنده شيء يقضيني. وهو مأخوذ من قول العرب: قد بلَّحتِ الركيّة: إذا ذهب ماؤها، وقد بلّح الفرس: إذا انقطع جَرْيُهُ. قال متمم بن نويرة (٣٠٣):
(ونجّاكَ منّا بعدما مِلتَ جانبًا ... ورُمتَ حذارَ الموتِ كلَّ مَرامِ)
(مُلحُّ إذا بلَّحْنَ في الوَعْثِ لاحِقٌ ... سنابِكُ رِجْلَيْهِ بعَقْدِ حِزامِ)
٤٨٧ - وقولهم: قد واطَيْتُ فلانًا على كذا وكذا
(٣٠٤)
قال أبو بكر: معناه: قد وافقته عليه. والمواطأة عند العرب: الموافقة. قال الله ﷿: ﴿إنَّ ناشئةَ الليلِ هي أَشَدُّ وَطْأً﴾ (٣٠٥) فمعناه: هي أشد موافقة، وذلك أن اللسان يواطيء فيها العمل، والسمع يواطيء فيها القلب.
ومَنْ (٣٠٦) قرأ: ﴿أشدُّ وِطاءً﴾، قال: المعنى أَثبتُ قياما من صلاة النهار، لأن النهار تشتغل فيه القلوب بالمعاش، والليل تخلو فيه [القلوب] .

(٣٠١) شرح القصائد السبع: ٤٥١ غير معزو، وهو لعامر بن كثير المحاربي في اللسان (شقذ) .
(٣٠٢) الفاخر ٢٧٠.
(٣٠٣) الفاخر ٢٧٠. والأول لمالك بن نويرة في شعره: ٧٩. والبيتان أخل بهما شعر متمم.
(٣٠٤) الفاخر ٢٦٦. اللسان (وطأ) .
(٣٠٥) المزمل ٦.
(٣٠٦) أبو عمرو وابن عامر (السبعة ٦٥٨ وحجة القراءات ٧٣٠) .

1 / 515