514

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

ومعنى قول النابغة: عن الفند: عن السفه والجهل. قال الله ﷿: ﴿لولا أنْ تُفَنِّدونِ﴾ (٢٩٣) فمعناه: تُسَفِّهون وتجهِّلون. قال جرير (٢٩٤)
(يا صاحبَيَّ دعا الملامةَ واقصِدا ... طال الهوى وأطلتُما التفنيدا)
قال الآخر:
(لا سِنَةٌ في طوالِ الدهرِ تأخذه ... ولا ينامُ ولا في أَمْرِهِ فَنَدُ) (٢٩٥) (٦٢٧)
٤٨٤ - وقولهم: فلانٌ يَسْتَنُّ
(٢٩٦) (٢٠٢ / ب)
/ قال أبو بكر: معناه: يمضي على أيِّ أمرٍ شاءَ، لا يرْدعُهُ عنه رادع، ولا يزجره عنه زاجر. والسنن عند العرب: الطريق والمذهب. قال الشاعر (٢٩٧):
(ألا قاتلَ اللهُ الهوى ما أَشَدَّهُ ... وأَصْرَعَهُ للمرءِ وهو جليدُ)
(دعاني إلى ما يشتهي فأَجَبْتُهُ ... فأصبحَ بي يَسْتَنُّ حيثُ يريدُ)
وقال الفراء: مِلْكُ الطريق ومَلكه: وَجْهُهُ. وأنشد:
(أقامت على مَلكِ الطريقِ فمَلْكُهُ ... لها ولمنكوبِ المطايا جوانِبُهْ) (٢٩٨)
٤٨٥ - وقولهم - حتى أَبُورَ ما عندَ فلانٍ
(٢٩٩)
قال أبو بكر: معناه: حق أعلمَهُ وأدرِيَه.
والأصل في هذا من الناقة إذا ضربها الفحل، فأرادوا أن يعلموا صحة لقاحها عرضوها على الفحل؛ فإنْ صَحَّ لقاحُها، استكبرت وقطعت بولها. فيقال: بُرْتُها أبورُها بَوْرًا، وابترتُها ابتيارًا. قال مالك بنُ زُغْبَة الباهلي (٣٠٠):

(٢٩٣) يوسف ٩٤.
(٢٩٤) ديوانه ٣٣٧.
(٢٩٥) نسبه في إيضاح الوقف والابتداء: ٧٨ إلى زهير، ولم أجده في ديوانه.
(٢٩٦) الفاخر ٢٨٦.
(٢٩٧) يزيد بن الطثرية. شعره: ٣٠.
(٢٩٨) معاني القرآن: ٢ / ١٨٩، واللسان (ملك) بلا عزو.
(٢٩٩) الفاخر ٢٠٤. اللسان (بور) .
(٣٠٠) المعاني الكبير ٩٧٩. الاختيارين ١٥٢. ومالك شاعر جاهلي. (الخزانة ٣ / ٤٤١) .

1 / 514