513

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

٤٨٢ - وقولهم: هو زَنْدٌ متينٌ
(٢٨٧)
قال أبو بكر: الزند: الشديدُ الضيّقُ، والمتين: الشديدُ البخلِ. قال عدي بن زيد (٢٨٨) .
(إذا أنتَ فاكَهْتَ الرجالَ فلا تَلَعْ ... وقُلْ مثلَ ما قالوا ولا تَتَزَنَّدِ)
٤٨٣ - وقولهم: حاشا فلانًا
(٢٨٩)
قال أبو بكر: معناه: قد استثنيته وأخرجته، وتركته فلم أدخله / في جملة (٢٠٢ / أ ٢٦٦) المذكورين. قال الفراء: هو من حاشيت أُحاشي. قال النابغ (٢٩٠):
(ولا أرى فاعلًا في الناسِ يُشْبِهه ... ولا أُحاشي من الأقوامِ من أحدِ)
(إلاّ سليمانَ إذ قالَ الإلهُ له ... قُم في البرية فاحدُدْها عن الفَنَدِ)
وفيها لغات: يقال: قام القوم حاشا عبدَ اللهِ، بالنصب، وحاشا عبدِ اللهِ، بالخفض، وحاشا لعبدِ الله، وحشا عبدِ الله، أنشد الفراء (٢٩١):
(حشا رهطِ النبيِّ فإنّ منهم ... بُحورًا لا تُكَدِّرُها الدِّلاءُ) (٢٩٢)
وقال الفراء: من نصب عبد الله، نصبه بحاشا، لأنه مأخوذ من حاشيت أحاشي.
ومن خفض عبد الله، كان له مذهبان:
أحدهما أن يقول: خفضته بإضمار اللام، لكثرة صحبتها حاشا، كأنها ظاهرة.
والوجه الآخر: أن تقول: أضفت حاشا إلى عبد الله، لأنه أشبه الاسم، لمّا لم يأت معه فاعل. (٢٨٤) ف: الضبي. وهو تحريف. واللهبي هو الفضل بن العباس. والبيت في الملمع ٢، وكنايات الجرجاني ٥١. وشرح نهج البلاغة ٥ / ٥٥. وقد سلف: ٢٩٢. (٢٨٥) ف: عيب. (٢٨٦) جرير، ديوانه ٥٩٦. والسرابيل القمصان.

(٢٨٧) الفاخر ٢٨٧.
(٢٨٨) ديوانه ١٠٥. ولا تلع: لا تضجر.
(٢٨٩) الفاخر ٢٧٠ التهذيب: ٥ / ١٤١، وينظر في (حاشا): رصف المباني ١٧٨. الجنى الداني ٥٥ ﴿قباوة) ٥١٠ (محسن) . المغني ١٢٩. جواهر الأدب في معرفة كلام العرب ٢٥١.
(٢٩٠) ديوانه ١٣.
(٢٩١) اللسان (حشا) .
(٢٩٢) بلا عزو في اللسان (حشا) .

1 / 513