481

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

وقال أبو عبيدة (٤٣): الإِل: العهد، والذمة: التَذَمُّم ممن لا عهد له. وأنشد:
(إنْ تَمُتْ لا تَمُتْ فقيدًا وإنْ تحيَ ... فلا ذو إلٍّ ولا ذو ذِمامِ) (٤٤)
وأنشد أيضًا:
(إنَّ الوشاةَ كثيرٌ إنْ أطعتهمُ ... لا يرقبونَ بِنا إلاَّ ولا ذِمَمَا) (٤٥)
ويقال (٤٦): الإِلّ: الحَلْفُ. ويقال: الإل: الجوار. وقال عِكرمة (٤٧): الإِل: الله ﷿. ويُروى عن أبي بكر الصديق (رض): (أنه سألَ رجلًا أن يقرأ عليه بعض قرآن مسيلمة الكذاب، فلما سمعه عجب منه وقال: إن هذا (٥٩٢) كلام لم يخرج من إلٍّ) (٤٨) . يريد: من ربوبيّة. وقال الشاعر (٤٩):
(لَعَمْرُكَ إنَّ إلَّكَ في قريشٍ ... كإلِّ السَّقْبِ منَ رَأْلِ النَّعام)
/ أراد بالإِل القرابة. (١٨٨ / ب)
٤٣٧ - وقولهم: قد أَمْعَنَ لي بحقِّي
(٥٠)
قال أبو بكر: معناه: قد اعترف به وأظهره. قال أبو العباس (٥١): هو مأخوذ من الماء المعين، يقال: ماء مَعِين، ومُعْنان: إذا كان جاريًا ظاهرًا.

(٤٣) مجاز القرآن ١ / ٢٥٣. وانظر رد الطبري عليه في تفسيره ١٠ / ٨٥.
(٤٤) الأضداد ٣٩٦ بلا عزو. (في: ف: إن يمت لا يمت، وإن يَحْيَ) (٤٥) الأضداد ٣٩٦ بلا عزو.
(٤٦) وهو قول قتادة كما في تفسير الطبري ١٠ / ٨٤.
(٤٧) نسب القول إلى مجاهد في تفسير الطبري ١٠ / ٨٣.
(٤٨) غريب الحديث ٣ / ٢٣٠. و(عجب منه) ساقط من ك.
(٤٩) حسان بن ثابت، ديوانه ١٠٥. وفي ك: من قريش. والسقب: ولد الناقة الذكر حين يولد، والرأل: ولد النعام.
(٥٠) الفاخر ٢٧٧.
(٥١) مجالس ثعلب ٢٤٣.

1 / 481