466

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

وقال الله ﷿: ﴿وليَقْتَرِفُوا ما هم مُقْتَرِفُون﴾ (٢٢٠) فمعناه: (٢٢١): وليكتسبوا، وليلصقوا بأنفسهم. قال الشاعر (٢٢٢):
(وإنِّي لآتٍ ما أتيتُ وإنَّني ... لما اقترفت نفسي علي لراهبُ)
معناه: لما ألصقتني، (٢٢٣)، وما أكسبتني. وأنشد أبو عبيدة (٢٢٤):
(أعيا اقترافَ الكَذِبِ المقروفِ ...)
(تقوى التَّقِيْ وعِفَّهُ العفيفِ ...)
٤١٢ - قولهم: تَبًّا لفلانٍ
(٢٢٥) (١٨٢ / أ)
/ قال أبو بكر: معناه: خسارًا له وهلاكًا. قال الله ﷿: ﴿تَبَّتْ يدا (٥٧٥﴾ أبي لهبٍ وتَبَّ) (٢٢٦) معناه: خَسِرت يداه، وقد خسر هو. وقال ﷿: ﴿وما زادوهم غيرَ تَتْبِيبٍ﴾ (٢٢٧) فمعناه: غير خسار وهلاك. قال الشاعر (٢٢٨):
(عَرادةُ من بقيَّةِ قومِ لوطٍ ... ألا تَبًَّا لما عَمِلوا تَبابَا)
[وقال الآخر: (٢٢٩)
(فأخذتَ النحاسَ بالذهب الأَحْمَرِ ... تَبًّا لما أَخَذْتَ تَبابَا])
وقال كعب بن مالك (٢٣٠) يمدح رسول الله:
(الحقُّ منطقُهُ والعدلُ سيرتُهُ ... فمَنْ يُعِنْهُ عليه يَنْجُ من تَبَبِ)
معناه: من خسار [وهلاك]

(٢٢٠) الأنعام ١١٤.
(٢٢١) ساقطة من ل.
(٢٢٢) نسبه في إيضاح الوقف والابتداء: ٨٢ إلى لبيد. وهو في ديوانه: ٣٤٩.
(٢٢٣) ك: ألصقت بي.
(٢٢٤) مجاز القرآن ١ / ٢٠٥ لرؤبة وليسا في ديوانه. [وهما في الطبري: ٨ / ٦، والقرطبي: ٧ / ٧٠] .
(٢٢٥) اللسان والتاج (تبب) .
(٢٢٦) المسد ١.
(٢٢٧) هود ١٠١.
(٢٢٨) جرير، ديوانه ٨١٩. وعرادة راوية الراعي النميري.
(٢٢٩) لم أقف عليه.
(٢٣٠) ديوانه ١٧٤.

1 / 466