467

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

٤١٣ - وقولهم: فلانٌ رَبًّ الدارِ
(٢٣١)
قال أبو بكر: معناه: مالك الدار. قال الشاعر:
(فإنْ يَكُ ربُّ أَذْوادٍ بحسْمى ... أصابوا من لقائِكَ ما أصابوا) (٢٣٢)
والربّ ينقسم على ثلاثة أقسام (٢٣٣):
يكون الرب: المالك.
ويكون الرب: السيِّد المُطاع. قال الله ﷿: ﴿فيسقي رَبَّهُ خَمرًا﴾ (٢٣٤) . معناه: فيسقي سيده. قال الشاعر (٢٣٥):
(وأهلكْنَ يومًا ربَّ كِندةَ وابنَه ... وربَّ مَعَدٍّ بينَ خبتٍ وَعَرْعَرِ) (٥٦٧)
فمعناه: وأهلكْنَ سيِّدَ كندة. وقال عدي بن زيد (٢٣٦):
(إنّ ربّي لولا تدارُكُهُ الملكَ ... بأهلِ العراق ساءَ العَذِيرُ)
يريد بالرب: السيد.
ويكون الرب: المصلح. من قولهم: قد رب الرجل / الشيءَ يَرُبُّهُ ربًّا، والشيءُ مربوبٌ: إذا أصلحه. قال الشاعر:
(يَرُبُّ الذي يأتي من العُرفِ إنَّه ... إذا سُئِلَ المعروفَ زادَ وتَمَّما)
(وليسَ كبانٍ حينَ تَمَّ بناؤه ... تتبعه بالنَقْضِ حتى تَهَدَّمَا) (٢٣٧)
وقال الفرزدق (٢٣٨):
(كانوا كسالِئةٍ حمقاءَ إذا حَقَنَتْ ... سِلاءَها في أديمٍ غيرِ مربوب)

(٢٣١) التهذيب: ١٥ / ١٧٧، اللسان (ريب) .
(٢٣٢) مجاز القرآن ١ / ٣١١ والمذكر والمؤنث بلا عزو. وحسمى: أرض ببادية الشام.
(٢٣٣) نقل الأزهري أقوال أبي بكر في التهذيب ١٥ / ١٧٧ والجواليقي في تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة ١٧.
(٢٣٤) يوسف: ٤١.
(٢٣٥) لبيد. ديوانه: ٥٥.
(٢٣٦) ديوانه ٩٢. والعذير: الحال.
(٢٣٧) الأول فقط بلا عزو في تهذيب اللغة ١٥ / ١٧٧ وتكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة ١٧.
(٢٣٨) ديوانه ١ / ٢٤ وينظر شرح القصائد السبع: ١٦٥ والسالئة التي تصفي السمن، والأديم الجلد.

1 / 467