457

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

ويقال: قد نالني فلان، وقد نال فلان فلانًا: إذا نفعه: أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي:
(لو ملكَ البحرَ والفراتَ معًا ... ما نالني من نداهما بَلَلا)
(فَعالُهُ عَلْقَمٌ مَغَبَّتُهُ ... وقولُهُ لو وفى به عَسَلا) (١٥٤)
وقال: معناه: وقوله لو وفى به لكان عسلًا. وقوله نالني: أعطاني.
ويقال: معنى: ما كان نولك أن تفعل [ذاك]: ما كان صلاحًا لك (١٥٥) . قال لبيد (١٥٦):
(/ وقفتُ بهِنّ حتى قال صَحْبي ... جَزِعْتَ وليسَ ذلكَ بالنوال) - (١٧٨ / أ)
معناه: وليس ذلك بالصلاح.
ويقال: النَّوْلُ والنَّوال: الصواب. قال لبيد (١٥٧):
(فدَع الملامةَ وَيْبَ غيرِكَ إنَّهُ ... ليسَ النوالُ بلومِ كلِّ كريم)
أي: ليس الصواب (١٥٨) هذا. وفي إعراب المسألة وجهان:
أحدهما: نصبُ " النول " على خبر كان، ورفع " أن " بكان.
والوجه الثاني: ما كانَ نولُكَ أنْ تفعلَ ذلك (١٥٩): تجعل " النول " اسم كان و" أنْ " خبر كان. قال الله ﷿: ﴿ما كانَ حُجَّتَهُمْ إلاّ أَنْ قالُوا﴾ (١٦٠) فالحجة خبر كان و(أن) الاسم. وقرأ الحسن (١٦١): ﴿ما كان حجَّتُهم إلا أنْ قالوا﴾ - (٥٦٦) فالحجة اسم كان على قراءته و(أن) الخبر (١٦٢)

(١٥٤) بلا عزو في الأضداد ٥٧.
(١٥٥) ك: صلاحك.
(١٥٦) ديوانه ٧٣.
(١٥٧) ديوانه ١١٠.
(١٥٨) ك: بالصواب.
(١٥٩) ك: ذاك.
(١٦٠) الجاثية ٢٥.
(١٦١) النشر ٢ / ٣٧٢، الاتحاف ٣٩٠. وفي الشواذ ١٣٨: قراءة الحسن بالفتح.
(١٦٢) ينظر: مشكل إعراب القرآن ٦٦٣.

1 / 457