458

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

٤٠١ - وقولهم: إنْ فعلت ذاكَ كان وبالًا عليكَ
(١٦٣)
قال أبو بكر: معناه: كان ثقيلًا عليك في العاقبة. [و] يقال: طعامٌ وبيلٌ: إذا كان ثقيلًا مُتْخِمًا. قال الشاعر (١٦٤):
(لقد أَكَلَتْ بجيلةُ يومَ لاقَتْ ... فوارسَ عامرٍ أَكْلًا وَبِيلا)
معناه: أكلًا ثقيلًا مُتخمًا. وقال الآخر (١٦٥):
(خزيُ الحياةِ وحربُ الصديقِ ... وكُلًا أراهُ طعامًا وبِيلا)
ويقال: معنى قولهم: كانَ وبالًا عليكَ: كانَ داءً عليكَ. قال الشاعر (١٦٦):
(رعَوْهُ صَيِّفا وتربعوه ... بلا وَبَأٍ سُمَيَّ ولا وبَالِ) (١٧٨ / ب)
معناه: ولا داء / ومن هذا قولهم: قد استوبل المدينة. قال أبو زيد (١٦٧): يقال: استوبل المدينة: إذا لم توافق جسمه، وإن كان مُحبًّا لها (١٦٨)، وقد اجتوى المدينة: إذا كَرهَ نزولَها، وإنْ كانت موافقةً لجسمه.
والوبيل في غير هذا: الشديد، قال الله ﷿: ﴿أَخْذًا وَبِيلًا﴾ (١٦٩) . معناه: شديدًا. وقال الشاعر: (٥٦٧)
(أَخَذَ الشامَ ذو الجلالِ بإبراهيم ... من بطشهِ بأَخْذٍ وَبيلِ) (١٧٠)
معناه: شديد.

(١٦٣) اللسان (وبل) .
(١٦٤) لم أقف عليه.
(١٦٥) بشامة بن الغدير في المفضليات: ٥٩.
(١٦٦) لبيد، ديوانه ٩٣، وفيه: رعوه مربعا وتصيفوه والوبأ: المرض. والبيت ساقط من ق.
(١٦٧) اللسان (وبل) .
(١٦٨) ك: له.
(١٦٩) المزمل ١٦.
(١٧٠) لم أقف عليه.

1 / 458