455

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

(وسَبَتْكَ يومَ تزيّنَتْ ... بينَ الأريكةِ والسِّتاره)
وقال أبو عبيدة (١٣٩): قد جعل الراعي (١٤٠) الأرائك: الفرش، فقال: (٥٦٣)
(/ خدودٌ جَفَت في السير حتى كأنما ... يباشِرْنَ بالمَعزاءِ مسّ الأرائكِ) (١٧٧ / أ)
٣٩٨ - وقولهم: فلانٌ يَتَحَيَّنُ فلانًا
(١٤١)
قال أبو بكر: قال الأصمعي: معناه: ينظر وقت غفلته. يقال: قد حُيِّنَت الناقة: إذا جُعل لحلبها وقتٌ معلومٌ. وأنشد في صفة ناقة:
(إذا أُفِنَتْ أروى عيالَكَ أَفْنُها ... وإنْ حُيِّنَتْ أربى على الوطب حِينُها) (١٤٢)
الأَفْن: أن تُحلب في كل وقت. لا يكون لحلبها وقت معروف. والأفن في غير هذا: النَقْص، قال بعض الحكماء: البطْنةُ تأفنُ الفِطْنَةَ (١٤٣)، أي تنقصها. وقال الشاعر:
(باضَ النعامُ به فنفَّر أَهلَهُ ... إلا المُقيم على الدَّوى المُتأَفِّنُ) (١٤٤)
معناه: المتَنَقَّص. هذا قول أبي العباس
٣٩٩ - وقولهم: لست من أشكال فُلان
(١٤٥)
قال أبو بكر: معناه: لست من أمثالهِ وأشباهِهِ. وواحد الأَشكال:

(١٣٩) مجاز القرآن ٢ / ١٦٤. [وعبارة المجاز: (على الأرائك)، واحدتها: أريكة، وهي الفرش في الحجال. قال ذو الرمة وجعلها فراشًا:] .
(١٤٠) كذا وأنشده في شرح القصائد السبع: ٣٩٦ غفلًا من النسبة والصواب أنه لذي الرمة [كالذي جاء في مجاز القرآن] . والبيت في ديوانه ١٧٢٩. وجفت في السير: أي لم تطمئن والمعزاء: أرض غليظة ذات حصى.
(١٤١) الفاخر ١٣٧.
(١٤٢) للمخبل السعدي، شعره: ١٣٣. وفي الأصل [و: ف] أروى على الوطب. وما أثبتناه من ل.
(١٤٣) جمهرة اللغة ٣ / ٣١٢، فصل المقال ٤٠٩ ونسبه إلى معاوية، مجمع الأمثال ١ / ١٠٦.
(١٤٤) بلا عزو في المقصور والممدود للقالي ٨٢ والمخصص ١٥ / ١٢٨. الدوى: الداء.
(١٤٥) اللسان (شكل) .

1 / 455