431

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

وقال الأصمعي (١٦٤): أصل المجانبة: المقاطعة، فإذا قيل: قد تجانب الاثنان، فمعناه: قد تقاطعا الأخذ، فلا يأخذ هذا من هذا شيئًا، ولا يأخذ هذا من هذا شيئًا.
٣٧٤ - وقولهم: فلانٌ نظيفُ السراويلِ
(١٦٥)
قال أبو بكر: معناه: عفيف الفرج، فجعل السراويل كناية عن الفرج، كما قالوا: عفيف المِئزر، والإِزار: إذا كان عفيف الفرج.
قال متمم بن نويرة (١٦٦):
(نِعْمَ القتيلُ إذا الرياحُ تناوَحَتْ ... حولَ البيوتِ قتلتَ يا ابنَ الأَزوَرِ)
(لا يُضمرُ الفحشاءَ تحتَ ثيابِهِ ... حُلْوٌ شمائِلُهُ عفيفُ المِئْزَرِ)
معناه: عفيف الفرج.
ويقال: فلان نجس السراويل: إذا كان غير عفيف الفرج.
وقول الناس: رجل بليدُ السراويل:
قال أبو بكر: ليس من كلام العرب. وهو يكنون بالثياب عن النفس والقلب، وبالإزار عن العفاف.
قال امرؤ القيس (١٦٧):
(ثيابُ بني عوفٍ طَهارَى نَقِيَّةٌ ... وأوجُهُهُم عندَ المشاهدِ غُرّانُ) (٥٣٩)
معناه: هم في أنفسهم طاهرون. وقال عنترة (١٦٨):
(فشككتُ بالرمحِ الأصَمِّ ثيابَهُ ... ليسَ الكريمُ على القَنَا بمُحرّم)
أراد: شككت قلبه. وقال امرؤ القيسِ (١٦٩):

(١٦٤) الفاخر ١٣١.
(١٦٥) تهذيب اللغة ١٤ / ٣٨٩ وقد نقل أقوال أبي بكر. وينظر شرح القصائد السبع: ٤٦.
(١٦٦) شعره: ٩١.
(١٦٧) ديوانه ٨٣. وغران جمع أغر وهو الأبيض.
(١٦٨) ديوانه ٢١٠.
(١٦٩) ديوانه ١٣.

1 / 431