415

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

٣٥١ - وقولهم: قد تَشَرَّدَ القومُ
(٢٩)
قال أبو بكر: معناه: قد ذهبوا في البلاد. قال ﷿: ﴿فشَرِّدْ بهم مَنْ خَلْفَهُمْ﴾ (٣٠) معناه: فسَمِّعْ بهم مَنْ خلفهم. ويقال: معناه: فَزِّع بهم مَنْ خلفهم. قال الشاعر (٣١):
(أُطوِّفُ في الأباطحِ كلَّ يومٍ ... مخافةَ أنْ يُشَرِّدَ بي حكيمُ)
معناه: أن يُسَمِّع بي.
٣٥٢ - وقولهم: فلانٌ طَرِيدٌ شَرِيدٌ
(٣٢)
قال أبو بكر: / الطريد، معناه في كلام العرب: المطرود، فصُرِف عن (٣٣) (١٦٠ / ب) مفعول إلى فعيل كما قالوا: مقتول وقتيل، ومجروح وجريح.
والشريد فيه قولان: أن يكون: الهارب، من قولهم: قد شرد البعير وغيره: إذا هرب. قال الشاعر (٣٤):
(أين الرقادُ الذي قد كنتُ أعهدُهُ ... ما بالُهُ عن جفونِ العيْنِ قد شَرَدًا) (٥٢٢)
وقال الأصمعي (٣٥): الشريد: المُفُرَدُ. وكذلك قال اليمامي (٣٦) . وأنشد:
(تراهُ أمام الناجياتِ كأَنَّه ... شريدُ نعامٍ شَذَّ عنه صواحبُهْ) (٣٧)
قال أبو بكر: قال الأصمعي: أصل المُخاتلة: المشي للصيد قليلًا قليلًا،

(٢٩) اللسان والتاج (شرد) . وفي ك: شرد.
(٣٠) الأنفال ٥٨.
(٣١) شاعر من هذيل كما في القرطبي ٨ / ٣١ وبلا عزو في زاد المسير ٣ / ٣٧٢. وحكيم: رجل من بني سليم كانت قريش ولته الأخذ على أيدي السفهاء.
(٣٢) الفاخر ١٠٢.
(٣٣) ك: عن. [ف: من] .
(٣٤) لم أقف عليه. (٣٥، ٣٦) الفاخر ١٠٢.
(٣٧) للأحيمر السعدي كما في الفاخر ١٠٢.
(٣٨) الفاخر ١٠٢

1 / 415