414

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

[فاء] (٢٠) بعَنْس قد وَنَتْ طليح
ويقال: أَيْنُقٌ طليحات، وطلائح. قال الشاعر (٢١):
(وأسَّس بنيانًا بمكةَ ثابتًا ... تلألأُ فيه بالظلامِ المصابحُ) (١٦٠ / أ)
(/ مثابًا لأفناءِ القبائل كُلِّها ... تَخُبُّ إليه اليعملاتُ الطلائحُ)
ومعنى: [قد] مَنَّهُ السير (٢٢): أذهب مُنَّتَه، أي قوته. يقال: حبل منين: إذا كان ضعيفًا ذاهب المنّة. قال الله ﷿: ﴿فلهم أَجْرٌ غيرُ ممنونٍ﴾ (٢٣)، فيه ثلاثة أقوال:
أحدهن أن يكون المعنى: لا يُمَنّ عليهم به. والقول (٢٤) الثاني: غير محسوب. والقول (٢٥) الثالث: غير ضعيف.
٣٥٠ - وقولهم: تَجَهَّمَني فلانٌ بكذا وكذا
(٢٦)
قال أبو بكر: معناه: غَلَّظَ لي في القول، وزاد فيه. من قول العرب: فلان جَهْمُ الوجِه: إذا كان غليظ الوجه. قال جرير (٢٧): (٥٢١)
(إنّ الزيارَة لا تُرجى ودونهم ... جَهْمُ المُحَيّا وفي أشباله غَضَفُ)
ويقال: جهمني فلان بكذا وكذا، يَجْهَمُني. قال الشاعر (٢٨):
(فلا تجهمينا أُمَّ عمروٍ فإنّنا ... بنا داءُ ظَبْيٍ لم تَخُنْهُ عواملُه)
يريد: فإننا لا داء بنا، كما أن الظبي لا داء به.

(٢٠) من ك.
(٢١) الثاني فقط للقرشي في شرح القصائد السبع ٥٣٩. ونسب إلى أبي طالب في اللسان (ثوب) برواية: اليعملات الذوامل. وليس في ديوانه.
(٢٢) سائر النسخ: السفر.
(٢٣) التين ٦. (٢٤، ٢٥) ساقطة من ك.
(٢٦) الفاخر ١٠٨.
(٢٧) ديوانه ١٦٨. والغضف: استرخاء الأذن إلى مؤخرها.
(٢٨) عمرو بن الفضفاض الجهني في اللسان (جهم) . وهو في المخصص: ١٢ / ٣١٦، بلا عزو.

1 / 414