385

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

الأسود: أساوِد. أنشدنا أبو العباس قال: أنشدنا أبو العالية:
(وأُلصِقُ أحشائي بطيبِ تُرابِهِ ... وإنْ كانَ مخلوطًا بسُمِّ الأساوِدِ) (١٥٥) (٤٩٠)
٣١٣ - وقولهم: قد أَكْدَى فلانٌ
(١٥٦)
قال أبو بكر: معناه: قد قطع العطاء، وأُيسَ من خيره. قال أبو العباس: الأصل في هذا أن يحفر الحافر البئر يطلب الماء، فإذا بلغ إلى موضع الصلابة، ويئس من الماء، قيل: أَكْدَى فهو مُكْدٍ، ويقال لها: الكُدْية، والجمع: كُدىً. قال الشاعر (١٥٧):
(فتى الفتيان ما بلغوا مداهُ ... ولا يُكدي إذا بَلَغَتْ كُداها)
أي: إذا يئس من خير الفتيان، لا (١٥٨) ييأس من خيره. وقال الله ﷿، وهو أصدق قيلا: ﴿وأعطَى قليلًا وأَكْدَى﴾ (١٥٩) أي: أمسك عن العطية، وقطعها. وقال الشاعر (١٦٠):
(من اللاءِ يحفرنَ تحتَ الكُدَى ... ولا يتَّبِعْنَ الدِّماثَ السهولا)
وقال الآخر: /
(فمزرعةٌ طابَتْ وأضعفَ رَيْعُها ... ومزرعةٌ أَكْدَتْ على كلِّ زارِعِ) (١٦١) (١٤٨ / أ)
٣١٤ - وقولهم: قد صَرَّحَ فلانٌ بكذا وكذا
(١٦٢) (٤٩١)
قال أبو بكر: معناه: قد كشفه وبيَّنه، ولم يخلطْه بشيء يستره ويُعَمِّيه. أُخِذَ من الصَّريح، والصريح عند العرب: اللبن الخالص الذي لا يخالطه غيره.

(١٥٥) لنبهان بن عكي العبشمي في الكامل ٤٨ وبلا عزو في الحنين إلى الأوطان (رسائل الجاحظ) ٢ / ٣٨٤، والجمهرة: ٢ / ٢٦٧.
(١٥٦) اللسان (كدا) .
(١٥٧) الخنساء، ديوانه ٨٦.
(١٥٨) سائر النسخ: لم ييأس.
(١٥٩) النجم ٣٤.
(١٦٠) كثير، ديوانه ٤٩٢ وفيه: ولا يبتغين. والدماث الأراضي السهلة.
(١٦١) لم أقف عليه.
(١٦٢) الفاخر ١١٥.

1 / 385