244

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

(٩٤ / أ) /
(تمنى نئيشًا أنْ يكونَ أطاعني ... وقد حدثت بعدَ الأمورِ أمورُ) (٢٣٩)
وقال الفراء: يجوز أن يكون التناؤش، بالهمز: التناول، فيكون الأصل فيه: التناوُش، فلما انضمت الواو همزت؛ كما قال الله ﷿: ﴿وإذا الرسلُ أُقِّتَتْ﴾ (٢٤٠) فالأصل فيه: وُقِّتَتْ، لأنه فُعِّلَتْ من الوقت، فلما انضمت الواو هُمزت. وكما قالوا هذه: أُجوه حسان، فالأصل فيه: وُجوه، فلما انضمت الواو همزت.
ورَوىَ هشام بن محمد الكلبي عن أبيه عن أبي صالح (٢٤١) عن ابن عباس (٢٤٢) أنه سئل عن قول الله ﷿: ﴿وأنى لهم التناوش﴾ فقال: هو الرجوع، وأنشد: (٣٤٦)
(تمنّى أنْ تؤوبَ إليكَ مَيٌّ ... وليس إلى تناوشِها سبيلُ) (٢٤٣)
فمعناه (٢٤٤): إلى رجوعها.

(٢٣٩) لنهشل بن حري، شعره: ١١٤.
(٢٤٠) المرسلات ١١.
(٢٤١) هو باذام أو باذان مولى أم هانيء بنت أبي طالب. (تهذيب التهذيب ١ / ٤١٦) .
(٢٤٢) القرطبي ١٤ / ٣١٦.
(٢٤٣) بلا عزو في القرطبي ١٤ / ٣١٦.
(٢٤٤) ك: معناه.

1 / 244