Vos recherches récentes apparaîtront ici
Musawwada en Principes de Jurisprudence
Ibn Taymiyya (d. 728 / 1327)المسودة في أصول الفقه
قال فرع اذا ظهر هذا فلا يشك فى وجود الزيادة والنقصان فى الاقسام الثلاثة الاخر وامتناعه فى الاول فصح قول أصحابنا يكون عقل أكمل من عقل فى الجملة لان جملة العقل تقبل الزيادة والنقصان أما جريانه فغير لازمه لان النتيجة اذا توقفت على مقدمة ضعيفة صح وصفها بالضعف وان كان باقى المقدمات قطعيا وهذا كما قال بعض اصحابنا الايمان غير مخلوق وعنى جملة الايمان غير مخلوق ولا يلزم أن تكون جملة الايمان قديمة لان ثم ثالثا وهو التبعيض بعضه قديم وبعضه محدث
مسألة محل العقل القلب قاله أبو الحسن التميمي والقاضي قال أبو الحسن لذى نقول به أن العقل فى القلب يعلو نوره إلى الدماغ فيفيض منه إلى الحواس ما جرى فى العقل ومن الناس من قال هو فى الدماغ قال أبوالطيب وهو قول قوم من اصحاب أبى حنيفة وقد نص عليه أحمد فيما ذكره أبو حفص بن شاهين باسناده عن الفضل بن زياد وقد سأله رجل عن العقل اين منتهاه من البدن فقال سمعت أحمد بن حنبل يقول العقل فى الرأس أما سمعت إلى قولهم ( وافر الدماغ والعقل ) ونصر القاضى الاول وكذا سائر أصحابنا مثل ابن البنا وابن عقيل
مسألة قال أصحابنا يصح أن يكون عقل أكمل من وأرجح ذكره أبو محمد البربهارى وأبو الحسن التميمي والقاضي قال شيخنا قال أبو محمد فى شرح السنة العقل مولود أعطى كل انسان من العقل ما أراد الله يتفاوتون فى العقول مثل الذرة فى السموات ويطالب كل انسان على قدر ما أعطاه من العقل
قال والد شيخنا وذهب أبو الخطاب وابن عقيل إلى أنه لا يجوز أن يكون عقل أرجح من عقل وهذا مذهب المعتزلة فيما حكاه القاضي والاشعرية قالت الاشعرية وأما قولهم عقل فلان أرجح من عقل فلان فانما هو من التجارب وقد تسمى التجارب عقلا وهذا فاسد قال شيخنا وهذا الثاني حكاه القاضي عن المتكلمين من الاشعرية والمعتزلة وكان قد حكاه أولا عن ابن الباقلاني
Page 500
Entrez un numéro de page entre 1 - 499