Vos recherches récentes apparaîtront ici
Musawwada en Principes de Jurisprudence
Ibn Taymiyya (d. 728 / 1327)المسودة في أصول الفقه
قلت قال ابن الباقلانى بالاول وأنه من العلوم الضرورية وأنه علوم بجواز الجائزات واستحالة المستحيلات واحتج بأنه لا يتصف بالعقل خال عن العلوم كلها وليس من النظر لان النظر لا بد أن يسبقه العقل كالجزء فى الضرورية وأبطل الجوينى كلامه بأن الانسان يذهل عن الفكر فى الجواز والاستحالة وهو عاقل بعد ما ورد عليه أولا بأنه لا يمتنع كون العقل مشروط بعلوم وان لم يكن منها وهذا سبيل كل شرط مشروط وقد أشار إلى هذا أبوالفرج بن الجوزى فى منهاج القاصدين
قال المخالف العقل من العلوم الضرورية وذلك لا يختلف فى حق كل عاقل فقال القاضى والجواب أن تلك العلوم لم يختلف ما تدرك به من النظر والشم والذوق فلهذا لم تختلف هى فى أنفسها وليس كذلك العقل لانه يختلف ما يدرك به وهو التمييز والفكر فيقل فى حق بعضهم ويكثر فى حق بعض فلهذا اختلف
قلت هذا تسليم منه بأن العلوم الضرورية المدركة بالحواس لا تختلف ولا يختلف الاحساس بها ودعوى أن العلوم الضرورية التى يسبقها فكر تختلف وهذا يلزم منه أن العلم الحسى ليس من العقل واحالته على الفكر قد تخالف ما اختاره من أنه ضرورى مخلوق لله ابتداء
قلت ولنا فى المعرفة الايمانية الحاصلة فى القلب هل تزيد وتنقص روايتان فإذا قيل ان النظرى لا يختلف فالضرورى أولى والبربهارى كلامه يقتضى أن العقل هو القوة المدركة كما دل عليه كلام الامام أحمد وليس هو نفس الادراك وهذه المسألة من جنس مسألة الايمان والوجوب والاصوب أن القوى التى هى الاحساسات وسائر العلوم والقوى تختلف والله أعلم
Page 498
Entrez un numéro de page entre 1 - 499