على الناس (١) زمان إلا والذي بعده شر منه، حتى تلقوا ربكم سمعته من نبيكم ﷺ" (٢) .
وقد علم ما آلت إليه (٣) تلك السبل بكثير من الأمة، حتى عاد المعروف منكرًا؛ والمنكر معروفًا، فنشأ (٤) على ذلك الصغير، وهرم عليه الكبير.
وقد حفظ الله على الأمة دين نبيها محمد (٥) ﷺ، وشرعه الذي بُعث (٦) به، بطائفة الحق، كما صح عن النبي ﷺ أنه قال بعد إخباره بما يقع من الأمة: "ولا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم (٧) حتى يأتي أمر الله، وهم على ذلك" (٨) .
(١) سقطت "على الناس"من" (المطبوعة) .
(٢) أخرجه البخاري في الفتن، باب "لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه": (ح/٧٠٦٨) .
(٣) سقطت "إليه"من: "م" و"ش".
(٤) في "م" و"ش": "نشأ على هذا..".
(٥) سقطت "محمد"من: "م".
(٦) في "م" و"ش": "بعثه به".
(٧) في (الأصل): "خالفهم"، والمثبت من "م" و"ش".
(٨) أخرجه البخاري في "المناقب": (ح/٣٦٤١) من حديث معاوية ﵁ مرفوعًا، ومسلم في "الإمارة": (ح/١٩٢٠) من حديث ثوبان ﵁ مرفوعًا.