409

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

فقات لها عين الفحيل تعيّفا ... وفيهن رعلاء المسامع والحامي [١]
وإذا كان فحل الإبل كريما فهو «فحيل» . وإذا كان الفحل [من النّخل] [٢] كريما فهو «فحّال» . وإذا أرادوا فرق ما بين الذكر والأنثى فهو فحل فقط. قال الراعي:
كانت نجائب منذر ومحرّق ... أمّاتهنّ وطرقهنّ فحيلا [٣]
وقال الشاعر في نافع بن خليفة الغنوي [٤]:
تعرّض دوني نافع وابن أمّه ... عطيط خفىّ الرّزّ غير فحيل [٥]
فلست بفرع ثابت في رباوة ... ولست بأصل ثابت بمسيل [٦]

[١] البيت في الحيوان ١: ١٧، والبيان ٣: ٩٦. والفحيل سيرد تفسيره. والرعلاء، كما قال الجاحظ: التي تشقّ أذنها وتترك مدّلاة لكرمها. والحامي: الفحل من الإبل يضرب الضراب المعدود، قيل عشرة أبطن، فقد حمى ظهره من الركوب، ولا يجزّ له وبر ولا يمنع من مرعى.
وفي البيان: «تعيّفا» .
[٢] التكملة من البيان ٣: ٩٦. وفي اللسان: «ولا يقال لغير الذكر من النخل فحّال» .
[٣] البيت في البيان ٣: ٩٦. وهو من قصيدة للراعي في جهرة أشعار العرب ١٧٢- ١٧٦ والخزانة ١: ٥٠٢ وأنشده في اللسان (طرق) مسبوقا بقوله: «يقال للطارق ضرب بالمصدر، والمعنى أنه ذو طرق» . والطرق: الضراب.
[٤] نافع بن خليفة: أحد الأعراب الفصحاء الشعراء، روى الزجاجي في أماليه ١٨٢ خبرا له في مجلس مروان بن الحكم، كما أنشد الجاحظ له في البيان ١: ١٧٦ شعرا بدويا. وروى أبو الفرج في الأغاني ١٤: ٨٦ أن أجود ما قالته العرب في الصبر قوله:
ومن خير ما فينا من الأمر أنّنا ... متى ما نوافي موطن الصبر نصبر
[٥] الرز بالكسر: الصوت.
[٦] الرباوة، مثلثة الراء: الربوة مثلثة أيضا، وهو كل ما ارتفع من الأرض.

1 / 419