410

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وقال أيضا جرير:
قل للأخيطل لا عجوزك أنجبت ... في الوالدات، ولا أبوك فحيل [١]
وممّن ملك من العرجان: شيبان بن علقمة بن زرارة [٢]، وقد مدح بكثرة المال وهجي به.
وفي فقء عين ألف بعير يقول الأوّل [٣]:
وهبتها وأنت ذو امتنان ... تفقأ فيها أعين البعران [٤]
وقال الآخر:
فكان شكر القوم عند المنن [٥] ... كيّ الصّحيحات وفقء الأعين
والكيّ مثل قول النابغة:
وكلّفتني ذنب امرىء وتركته ... كذي العرّ يكوى غيره وهو راتع [٦]

[١] من قصيدة له في ديوانه ٤٧٢- ٤٧٧ يمدح بها عبد الملك ويهجو الأخطل.
[٢] سبقت ترجمته في ص ٤٠٦.
[٣] في الأصل: «في فقء» .
[٤] في الأصل: «وهبته»، صوابه في البيان ٣: ٩٦.
[٥] في الأصل: «عند الظنن»، صوابه في البيان ٣: ٩٦.
[٦] ديوان النابغة ٥٢، والحيوان ١: ١٦، والمغني ٥١٨، والأشباه والنظائر ٣: ١٢٧.
وفي الحيوان: «وكانوا إذا أصاب إبلهم العر كووا السليم ليدفعه عن السقيم، فأسقموا الصحيح من غير أن يبرئوا السقيم» . والعر، بالضم: الجرب. وقيل العر بالفتح: الجرب، وبالضم: قروح بأعناق الفصلان.

1 / 420