354

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

بني أخوات أنكحوهنّ إخوة ... مشاغرة فالحيّ للحيّ والد [١]
وقال آخر [٢] في التّسوية بينهم في موضع الذّمّ والهجاء:
سواس كأسنان الحمار فلا ترى ... لذي شيبة منهم على ناشيء فضلا [٣]
وقال الهيثم: الزّرقة في همدان فاشية [٤]، ولذلك قال الشاعر:
وما أنزل الكذّاب من حلّ مالنا ... ولا الزّرق من همدان غير شريد
وقال آخر:
إذا ما قلت أيّهم لأيّ ... تشابهت المناكب والرّءوس [٥]

[١] الرواية السابقة: «وفي أخوات» . والمشاغرة، سبق تفسيرها. وفي الأصل هنا:
«مساعرة» بالإهمال. وفي البيت إقواء كما ترى.
[٢] هو كثير، كما في تهذيب الألفاظ ١٩٨، واللسان (سوي)، وأمثال الميداني ١:
٣٠١ وكنايات الجرجاني ١١٩. وانظر حواشي الحيوان ٦: ١٠٧. والبيت من قصيدة في ديوان كثير ٣٨٢ يهجو فيها بني ضمرة بن بكر بن عبد مناة ويفتخر برهطه. وهو بدون نسبة في عيون الأخبار ٢: ٢ وفصل المقال ١٩٦.
[٣] يقال هم سواسية وسواس وسواسوة، الأخيرة نادرة، كلها أسماء جمع، أي متساوون.
وأسنان الحمار مستوية. ويقال هذا في الهجاء. ويقولون في غير الهجاء: «سواسية كأسنان المشط» . ورواية الديوان: «سواء» و«لذي كبرة» . وفي الأصل هنا: «الذي شبه» صوابه من الحيوان واللسان والميداني.
[٤] المراد بالزرقة زرقة العين لا زرقة الجلد. وأنظر تحقيق هذا في حواشي الحيوان ٣:
١٧٥.
[٥] البيت ثالث ثلاثة أبيات في الكامل ٩٨- ٩٩ لأعرابي يهجو قوما من طيء. وأنشدهما ابن قتيبة في عيون الأخبار ٢: ٢، والبكري في فصل المقال ١٩٦. وروي الأول منها في كنايات-

1 / 364