353

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

كمثل بني أميّة في قريش ... لكلّ قبيلة منهم عوالي [١]
وقال في العرق والإعداء ونزع الشّبه:
إذا أردت امرأة تعليها ... كريمة فانظر إلى أخيها
يخبرك عنها، وإلى أبيها ... فإنّ أشباه أبيها فيها
كما قال ابن الدّمينة:
إذا كنت مرتادا لنجلك أيّما ... لنفسك، فانظر من أبوها وخالها [٢]
فإنّهما منها كما هي منهما ... كما قيس من نعل بنعل مثالها [٣]
وقال آخر في نزع الشّبه وفي الضّوى جميعا [٤]:
ولست بضاويّ تموج عظامه ... ولادته في خالد بعد خالد [٥]
تقارب من آبائه أمهاته ... إلى نسب أدنى من الشّبر واحد [٦]

- ٢٦٩. وفي الأصل: «مشبهي البغال»، تحريف. وفي شرح المفضليات لابن الأنباري ٣٤٣:
«مسمطة النعال» أي ليست بمخصوفة. ومعناه ينظر إلى قول بغثر السابق: «أقدامنا في نعالكم» .
[١] «عوالي» أي أصول عالية. وفي شرح المفضليات: «منها عوالي» .
[٢] البيتان ليسا في ديوان ابن الدمينة ولا في ملحقاته. والأيّم: الحرة، والبكر، والثيب أيضا. والنجل: النسل.
[٣] فإنهما، أي الأب والخال.
[٤] الضوى، بفتح الضاد: دقة العظم وقلة الجسم خلقة، وهو الهزال أيضا.
[٥] سبقت الأبيات وتفسيرها في ص ٤٤ مع نسبتها إلى الأسدي.
[٦] في الأصل: «إلى لسد» بهذا الإهمال. وأثبت الرواية السابقة.

1 / 363