كمثل بني أميّة في قريش ... لكلّ قبيلة منهم عوالي [١]
وقال في العرق والإعداء ونزع الشّبه:
إذا أردت امرأة تعليها ... كريمة فانظر إلى أخيها
يخبرك عنها، وإلى أبيها ... فإنّ أشباه أبيها فيها
كما قال ابن الدّمينة:
إذا كنت مرتادا لنجلك أيّما ... لنفسك، فانظر من أبوها وخالها [٢]
فإنّهما منها كما هي منهما ... كما قيس من نعل بنعل مثالها [٣]
وقال آخر في نزع الشّبه وفي الضّوى جميعا [٤]:
ولست بضاويّ تموج عظامه ... ولادته في خالد بعد خالد [٥]
تقارب من آبائه أمهاته ... إلى نسب أدنى من الشّبر واحد [٦]
- ٢٦٩. وفي الأصل: «مشبهي البغال»، تحريف. وفي شرح المفضليات لابن الأنباري ٣٤٣:
«مسمطة النعال» أي ليست بمخصوفة. ومعناه ينظر إلى قول بغثر السابق: «أقدامنا في نعالكم» .
[١] «عوالي» أي أصول عالية. وفي شرح المفضليات: «منها عوالي» .
[٢] البيتان ليسا في ديوان ابن الدمينة ولا في ملحقاته. والأيّم: الحرة، والبكر، والثيب أيضا. والنجل: النسل.
[٣] فإنهما، أي الأب والخال.
[٤] الضوى، بفتح الضاد: دقة العظم وقلة الجسم خلقة، وهو الهزال أيضا.
[٥] سبقت الأبيات وتفسيرها في ص ٤٤ مع نسبتها إلى الأسدي.
[٦] في الأصل: «إلى لسد» بهذا الإهمال. وأثبت الرواية السابقة.