352

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وقال بغثر بن لقيط [١]، يزعم أنّ بني رواحة [من [٢]] بني أسد:
ليس إذا قلتم أبونا وأمّنا ... هناك مدان [لا] ولا متقارب [٣]
ولكن أبوكم فقعس قد علمتم ... ومنصبكم، إن عدتم في المناصب
فها هذه أقدامنا في نعالكم ... وآنفنا. بين اللحى والحواجب [٤]
وإعطاؤنا في خيمنا، وإباؤنا ... إذا ما أبينا لا ندرّ لعاصب [٥]
وقال في ذلك مرّار الأسدي:
رأيت بني خفاجة من عقيل ... كرام النّاس مشتبهي النّعال [٦]

[١] في القاموس والتاج: «بغثر بن لقيط بن خالد بن نضلة، الشاعر الجاهلي، نسبه ابن الأعرابي» . وضبط «لقيط» في نسخة القاموس بضم اللام وفتح القاف ضبط قلم. والمعهود في تسميتهم «لقيط» كأمير. وفي الأصل: «بعثر» بالعين المهملة مع ضم الباء، تحريف.
ولعل اشتقاقه من البغثر، وهو الجمل الضخم. ومما يجدر ذكره أن خالد بن نضلة، كان سيّد بني أسد، كما في الجمهرة ١٩٦.
[٢] تكملة يفتقر إليها الكلام.
[٣] كلمة «لا» بين المعقفين ليست في الأصل، وبها يستقيم الوزن.
[٤] أي بين لحاكم وحواجبكم، وهذا كله كناية عن شدّة الشبه واندماج القبيلتين.
[٥] الخيم، بالكسر: السجية والطبيعة. أي أنتم تشبهوننا في الكرم، والجود شيمة من شيمنا وشيمكم. وكذلك الإباء. ويقال عصب الناقة: شدّ فخذيها بحبل لتدرّ. يقول: نحن نأبي القهر فلا ندرّ للعاصب، ولا نستجيب للقهر. ومثله قول الحطيئة في هجائه:
تدرّون إن شدّ العصاب عليكم ... ونأبي إذا شدّ العصاب فلا ندرّ
[٦] هم بنو خفاجة بن عمرو بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. الجمهرة-

1 / 362