351

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

فابعث له في بعض أعراض اللّمم [١] ... لميمة من حنش أعمى أصم [٢]
قد عاش حتّى هو ما يمشي بدم ... وكلّما أفضل منه الجوع شم [٣]
حتّى إذا أمسى أبو عمرو ولم ... تمس به واهية ولا سقم [٤]
قام وودّ بعدها أن لم يقم ... ولم يقم لإبل ولا غنم
حتّى دنا من رأس نضناض أصم [٥] ... فخاضه بين الشّراك والقدم [٦]
بمذرب أخرجه من جوف كمّ

[١] قبله في الحيوان ٤: ٢٨٣:
لا همّ إن كان أبو عمرو ظلم ... وخانني في علمه وقد علم
واللمم، بالتحريك: ما يلمّ بالإنسان من شدة. ومثله: «اللّمّة» بالفتح.
[٢] لميمة: تصغير لمة، وقد سبق تفسيرها.
[٣] وكذا في المعاني الكبير. وأفضل: زاد. ورواية الحيوان: «أقصده» أي طعن أو رمى من سهم فلم يخطىء المقتل. والمراد أنهكه وأضعفه. وفي اللآلى: «فكلما أسأر» أي أبقى. وشمّ، أي تنسّم الهواء ليغتذي به. وانظر الحيوان ٤: ١١٩.
[٤] في الحيوان ٤: ٢٨٣: «يمسّ منه مضض ولا سقم» .
[٥] النضناض: الحية بنضنض لسانه، أي يحركه.
[٦] هو من قولهم: خاضه بالسيف خوضا: وضعه في أسفل بطنه ثم رفعه إلى فوق.
والشراك: سير النعل، وجمعه شرك بضمتين، وأشرك أيضا. المدرب: الحادّ، عنى به ناب الحية.

1 / 361