350

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

فيضرب بالشّمال إلى حشاه ... وقد نادى فأخلفه الأنيس [١]
بسمر كالمحاجن في فتوخ ... يقيها قضّة الأرض الدّخيس [٢]
لأنّ الأسد وأشباه الأسد إذا وطئت الأرض دخلت أظفارها في كمام [٣]، فهي لا تمسّ الأرض فتأكلها، فهي أبدا مصونة كأنّها حراب مذرّبة.
وكذلك ناب الأفعى إذا شحت فاها [٤] فإنّ نابها في كمّ، وهي كالغلاف، يقال له ناب أغلف، فلذلك قال الشاعر، وهو جاهلي [٥]:

[١] البيتان في ديوان أبي زبيد ٩٧. والثاني منهما في الحيوان ٤: ٢٨٤/٥: ٣٤٧ والمعاني الكبير ٢٤٥، ٦٧٥.
[٢] في المعاني الكبير: «السّمر: المخالب» والرواية فيه وفي الديوان: «كالمحالق» .
والمحالق: المواسي، شبّهها في حدتها. وفي الحيوان «كالمحاجن» جمع محجن، وهو العصا المعوجّة. والفتوخ، قال ابن قتيبة: «في فتوخ: في استرخاء ولين» . وأرى أنّ الفتوخ هنا هي من الأسد مفاصل مخالبة، كما في القاموس. وفي الحيوان: ٣٤٧: «في قنوب»:
جمع قنب بالضم، وهو ما يدخل فيه الأسد مخالبه من يده. والقضّة: الحصى الصغار.
والدّخيس: لحم باطن الكف.
[٣] الكمام: جمع كمّ، بالضم، وهو غشاء مخالب السبع. ويجمع أيضا على أكمام وكموم.
[٤] شحت فاها: فتحته: وفي الأصل: «سحت فاها»، تحريف. ويقال شحافاه يشحوه شحوا، ويشحاه شحيا.
[٥] أشطار هذا الرجز مفرقة في الحيوان ٤: ١١٩، ٢٨٣- ٢٨٤/٥: ٣٤٧/٦:
١٢٩، ٤٠٢، والمعاني الكبير ٦٦٣، واللآلىء ٤٩٠، وشرح ديوان النابغة للوزير أبي بكر ص ٥١.

1 / 360