467Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258ولست بحازنٍ لغدٍ طعاما ... حِذارَ غدٍ لكلِّ غدٍ طعامُو(الحرة) من الأرض: التي جبالها وحجارتها سود. و(الرجلاء) فيها قولان: قال بعضهم: هيحجارة سود وما يلي الجبل أبيض، وهي مع ذلك صعبية شديدة. وقال آخرون: الرجلاء التي يرتجلالناس فيها لشدتها.واسم ليس مضمر فيها مجهول كأنه قال: ليس الأمر وليس الشأن، والجملة التي بعد ليس خبرها.ويجوز أن يكون رأس طود اسم ليس وينجي خبرها. ويجوز أن تكون ليس في مذهب (ما) فتستغنيعن الاسم والخبر، ويرتفع رأس طود بينجي. ويحكى عن العرب: ليس الطيب إلا المسك، معناه ماالطيب إلا المسك. وقال الشاعر:هي الشفاءُ لدائي لو تَجودُ به ... وليس منها شفاءُ الدَّاء مبذولُفيجوز أن يكون في ليس مجهول، ويجوز أن يكون ليس في معنى ما. والشفاء رفع بمبذول،ومبذول به.والحرة نسق على رأس، ورجلاء نعتها. ويروى:ليس يُنجى الذي يُوائل منَّا(فمَلَكْنا بذلِكَ النَّاسَ حتَّى ... مَلَك المنذِرُ بنُ ماءِ السَّماءِ)قال أبو محمد التوزي: سمعت الأصمعي يروي هذا البيت سنة ثمانين ومائة، قال:1 / 474CopiarCompartirPreguntar a la IA