468Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وأنا سألته عنه وقال الأصمعي: أنشدني هذا البيت حرد بن المسمعي وقال: لا يضره إقواؤه، قد أقوى النابغة فيقصيدته الدالية وعاب ذلك عليه أهل المدينة فلم يغيره، وإنما هذه القصيدة كانت شبيها بالخطبة، قامبها الحارث مرتجلا. والارتجال: الاقتراح والابتداء من ساعته.وأراد بإقواء النابغة قوله في:زعمَ البوارحُ أن رحلتنا غدٌ ... وبذاك خبَّرنا الغرابُ الأسودُوالقصيدة مخفوضة:عجلانَ ذا زادٍ وغير مزوَّدِوأقوى في موضع آخر فقال:يكاد من اللَّطافة يُعقَدُوقال أبو الحسن الأثرم ويعقوب بن السكيت: لا يتم معنى (وهو الرب والشهيد) إلا بهذا البيت الذيأقوى فيه.والناس نصب بملكنا، والمنذر رفع بملك، والابن نعته.وإنما قيل له ماء السماء لأنه شبه عموم نفعه بعموم ماء المطر.(وهو الرَّبُّ والشَّهِيدُ على يَوْ ... مِ الحِيَارَينِ والبَلاءُ بَلاءُ)1 / 475CopiarCompartirPreguntar a la IA