466Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258الذليل لم ينتفع بذلك. والرواية المعروفة:(النَّجاء) بفتح النون، ويروى (النِّجاء) بكسر النون على إنه جمع نجوة، فتجري مجرى قولهم نسوةونساء، وركوة وركاء. و(العزيز): القاهر الغالب. قال جرير:يَعُزُّ على الطَّريقِ بمنَكِبَيهِ ... كما ابتركَ الخَليعُ على القِداحِأراد: يغلب على الطريق. ويقال رجل ذليل بين الذل والذلة والمذلة. ودابة ذلول بينة الذل. قال الله﷿: (واخفضْ لهما جناحَ الذِّلِّ من الرحمة) بكسر الذال. قال الشاعر:منه الحِباء سَديد هَدُيه حسن ... عند المصائب منه الذِّلُّ والنُّبُلُوالعزيز رفع بيقيم، والنجاء رفع بينفع، والذليل نصب بوقوع الفعل عليه.(ليس يُنْجِي مُوائلًا مِنْ حِذارٍ ... رأسُ طَودٍ وحَرَّةٌ رَجْلاءُ)الموائل: الهارب طلبا للنجاة. يقال: وأل الرجل يئل، إذا نجا. قال الله ﷿: (بل لهم مَوعدٌ لنيَجِدوا من دونه مَوئلًا)، أراد: منجي. قال الشاعر:فإنْ لم أعوِّد نفسِيَ الكرَّ بعدَها ... فلا وألتْ نفسٌ عليك تحاذرُمعناه: فلا نجت. وقال الآخر:كانوا جَمالًا للجميع وموئلًا ... للخائفين وسادةً في الناديو(الحذار): ما يخاف ويحاذر، وهو مصدر حاذر حذارا. قال حاتم طي:1 / 473CopiarCompartirPreguntar a la IA