432Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وما خفض بالكاف، ويلوح الضياء صلتها، ولا عائد لها لأنها في معنى المصدر(فتنوَّرْتُ نارَها مِن بَعيد ... بخَزَازٍ هيهاتٍ مِنْكَ الصِّلاءُ)قوله (تنورت نارها) معناه نظرت لي سناها في الليل. والتنور: نظرك إلى النار وتأملك أين هي؟قريبة أم بعيدة. ثم قال (بخزاز). وخزاز: جبل بين العقيق وشخصين كما وصف. ثم إنه أطمع نفسهفي اصطلائها فظن إنها قريب، فلما علم إنها بعيدة قال: هيهات منك الصلاء، أي ما أبعده منك.ويقال: قد تنور فلان النار، إذا نظر إليها. قال الشاعر:وأجَّجْنا بكل يَفَاعِ أرضٍ ... وَقودَ النار للمتنوّريناويقال: قد أنار القمر الموضع ونوره، إذا صار الموضع نيرا به. قال الأعشى يمدح بشر بن معديكرب الكندي:لو كنتُ مِن شيءٍ سوى بشرٍ ... كنت المنوِّرَ ليلةَ البدرِومعنى هيهات البعد. قال الله ﷿: (هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِمَا تُوعَدون) معناه: بعيد ما توعدون. قالالشاعر:تَرى أمرَ بكر ثم أنت تلومُني ... على خَلَّةٍ هيهاتَ منك قريبُهافمعناه: بعيد. ويقال: هيهاتٍ هيهاتٍ بكسر التاء فيهما مع التنوين. ويقال: هيهاتًا هيهاتًا بنصبهما معالتنوين. قال الأحوص:1 / 439CopiarCompartirPreguntar a la IA