431Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258ويروى:بين العقيق فشَخصٍ ... ذي قِضِينٍ كما يلوحُ الضّياءُقوله (أوقدتها بين العقيق)، معناه رأى النار بالعلياء ولم يدر أين موضعها من العلياء، حتى تأملهافعلم أين هي من العلياء فقال بين العقيق - و(العقيق): مكان - وبين شخصين - وشخصان: أكمةلها شعبتان - فعلم أن موقد النار كان بالعلياء بين العقيق وشخصين. وقوله (بعود) أراد الذي يُتبخربه، وهو الألنجوج واليلنجوج، والألوة. يروى عن النبي ﷺ إنه قال في صفة أهلالجنة: (مجامرهم الألوة). وقال أبو دهبل:تَجعل النَّدَّ والألوَّةَ والمِسْ ... كَ صِلاءً لها على الكانونِولعل هذه المرأة التي ذكر لم تر عودا قط، ولكن الشعراء قالوا في ذلك فأكثروا. وما جعلوها كذلكإلا لحبهم موقدي النار.ثم قال: (كما يلوح الضياء)، أي كما يظهر الضياء. والضياء: الضوء. وضياء الفجر من هذا. ضياءالسراج وضياء النهار واحد.والقضين: جمع قضة، وهي شجرة. ويقال: هذه قضون فاعلم، ورأيت قضين، فتفتح النون لأنهامشبهة بنون الجمع. ومنهم من يقول هذه قضين ورأيت قضينا ونظرت إلى قضين، فتعرب النونلأنها بمنزلة ما هو من الاسم.ويروى: (أوقدتها بين العقيق وذي السدر). وذو السدر: موضع.وفاعل أوقدت مضمر فيه من ذكر هند، والهاء والألف تعودان على النار، وهي والباء صلتانلأوقدت، وشخصين نسق على العقيق، والكاف نصب به أيضا،1 / 438CopiarCompartirPreguntar a la IA