433Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258تَذكَّرُ أيامًا مضَين من الصّبا ... وهيهات هَيهاتًا إليك رجوعُهاويقال: أيهاتَ أيهاتَ. وانشد الفراء:فأيهات أيهاتَ العقيقُ ومَن بهِ ... وأيهاتُ وَصْلٌ بالعقيق تُواصلُهويقال: هيهاتُ بالرفع بغير تنوين، وهيهاتٌ بالرفع مع التنوين.و(الصلاء): النار بكسر الصاد فيمد. والصَّلا بالفتح مقصور. قال الشاعر:وباشَرَ راعيها الصَّلاَ بلَبانِهِ ... وكَفَّيهِ حَرَّ النار ما يتحرّفُومن والباء صلتان لتنورت، والصلاء رفع بهيهات، والنار نصب يتنورت.(غَيْرَ أَنِّي قَدْ أَستعِينُ على الهَ ... مِّ إذا خَفَّ بالثَّوِىِّ النَّجاءُ)غير اني، معناه إلا أني، فلما وضعت غير في موضع إلا نصب على الاستثناء وفتحت الراءلاجتماع الساكنين؛ وذلك إنه ترك ما كان فيه من ذكر الصبا ثم أنشأ شيئا صار فيه وقال: (إذا خفبالثوى النجاء)، وهو المقيم. و(النجاء): الانطلاق والانكماش، والغالب عليه المد وربما قصر فيالشعر، فإذا كرر فقيل النَّجا النَّجا، جاز فيه المد والقصر. و(خف) معناه مضى وذهب. والنَّجامقصور: ما ألقيته عن الرجل من حلة أو لباس. يقال: أنجو عنه كذا وكذا، إذا ألقيته. قال الشاعر:1 / 440CopiarCompartirPreguntar a la IA