376Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258ويروى: (لو تأييته).والثدي نسق على ذراعي عيطل، ومثل ورخصا وحصانا من نعت الثدي، ومن صلة حصان.ويجوز أن ينتصب حصانا على الحال من الضمير الذي في تريك.(ومَتْنَىْ لَدنةٍ طالتْ ولانتْ ... روادِفُها تَنُوءُ بما يَلينا)ويروى: (بما ولينا). (اللدنة): اللينة، يقال من ذلك: قناة لدنة، أي لينة. و(روادفها): أعجازها.(تنوء): تنهض. (بما يلينا)، أي بما يليهن، يعنى بما يقرب من أعجازهن. يقال نؤت بالحمل، إذانهضت به. قال حسان:وقامت تُرائيك مغدودنًا ... إذا ما تنوء به آدَهاأراد: تنهض به. و(المتنان): جانبا الفقار. (طالت ولانت)، معناه هي طويلة القامة لينتها.والألف في يلينا صلة لفتحة النون، ومتنى لدنة نسق على ذراعي عيطل، والروادف مرتفعة بطالت،وفي تنوء ضمير مرفوع من اللدنة.(تَذَكَّرتُ الصِّبا واشتَقْت لمَّا ... رأَيتُ حُمولَها أُصُلًا حُدِينا)و(الحمول) الإبل التي تحمل. و(أصلا): عشيا. وفي الأصل قولان، يقال هو اسم واحد بمنزلةالحلم والعقب. قال الأعشى:يومًا بأطيبَ منها نَشْرَ رائحة ... ولا بأحسَنَ منها إذْ دنا الأصُلُ1 / 382CopiarCompartirPreguntar a la IA