375Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258و(ذراعي عيطل) نصب بتريك. وأدماء نعت لعيطل، وفي تربعت كناية العيطل. وأراد: ذراعيعيطل، يعني ظبية عيطلا.(وثَديًا مِثلَ حُقِّ العاج رَخْصًا ... حَصَانًا من أَكُفِّ اللاَّمِسِينا)أراد: تريك ذراعي عيطل وتريك ثديا في بياضه ونتوه مثل حق العاج. (حصانا): عفيفة في قولأبي عمرو. وقال غيره: الحصان: التي قد تحصنت من الريب بزوج. (من أكف اللامسين)، يقول: لمتمسها أكف الناس. ويقال امرأة حصان من نسوة حصائن، أي عفائف. قال حسان:حَصان رَزَان لا تُزَنُّ بريبة ... وتُصبح غَرثَى من لُحوم الغوافلوقال أبو عبيدة: يقال امرأة حاصن للعفيفة. وأنشد للعجاج:وحاصنٌ من حاصات مُلْسِ ... من الأذى ومن قراف الوَقْسِالوقس: الجرب، والقراف: الدنو منه.ويقال امرأة حصان بينة الحصانة والحصُن والحصْن. وقد أحصنت وحصُنت. قالت امرأة منالعرب وخرجت إلى الطريق فنظرت إلى شاب فغازلها، فلما رجعت إلى أمها قالت:يا أمتَّي أبصَرَني راكبٌ ... يسير في مسحَنْفرٍ لاحبِما زلتُ أحثِي التُّربَ في وجههِ ... عَمدًا وأحمِي حَوزةَ الغائبِفأجابتها:الحُصْنُ أدنَى لو تريدينَه ... مِن حَثْيكِ التربَ على الراكبِ1 / 381CopiarCompartirPreguntar a la IA