374Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258سَلِي البانَة العَليا من الأجْرع الذي ... به البان هل كلَّمتُ أطلالَ داركويقال: رمل أجرع، ورملة جرعاء. و(المتون): ما غلظ من الأرض، واحدها متن. ورواه أبوعبيدة:ذراعَيْ حُرَّة أدماءَ بِكرٍ ... هِجانِ اللَّونِ لم تقرأ جنينافالحرة تكون امرأة خالصة كريمة. و(هجان اللون) معناه بيضاء. والهجان أيضا: الكريم من كلشيء، تمثل علي بن أبي طالب رضي الله سبحانه عنه:هذا جَنايَ وخياره فيهْ ... إذْ كلُّ جانٍ يدْه إلى فيهأراد: وخياره وكرائمه فيه. وكذلك قولهم: هذه هجائن النعملن. ويقال: بعير هجان وناقة هجان وإباهجان، وهي التي قارفت الكرم. قال الشاعر:وإذا قيل مَن هِجانُ قريش ... كنتَ أنت الفتى وأنت الهِجاناوقوله: (لم تقرأ جنينا) قال أبو عبيدة: معناه لم تضم في رحمها ولدا قط. ويقال للتي لم تحمل قط: ماقرأت سلى قط. وقال: إنما سمى كتاب الله ﷿ قرآنا لأنه يجمع السور ويضمها. واحتج بقولهتعالى: (فإذا قرأناه فاتَّبعْ قرآنَه)، أي إذا ألفنا منه شيئا فضممناه إليك فخذ به واعمل به وضمه إليك.وقال قطرب: يقال: ما قرأت الناقة سلى قط، أي لم ترم بولد. واحتج بقول حميد بن ثور:أراها غُلاماها الخَلَى فتشذّرَتْ ... مِراحًا ولم تقرأ جنينًا ولا دمافمعناه لم ترم بجنين ولا ولد. وقال: سمي كتاب الله الكريم قرآنا لأن القارئ يظهره، ويبينه، ويلقيهمن فيه. والجنين: الولد.1 / 380CopiarCompartirPreguntar a la IA