377Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258ويقال: هو جمع أصيل، كما يقال طريق وطرق. قال الله ﷿: (بُكْرةً وأصيلا)، وقال بعضالأعراب:يحنُّ إذا الجنائبُ هيَّجَتْه ... ضُحَيًّا أو هَبَبْنَ له أصيلاويقال في جمع الأصل آصال، كما قال تعالى: (بالغُدُوِّ والآصال). والأصائل: جمع الآصال. قالالشاعر:لعمري لأنت البيتُ أكرِمُ أهلَه ... وأقعُد في أفيائه بالأصائِلِوأنشد الفراء:يا عَمرو أحسِنْ نَواكَ الله بالرَّشَد ... واقرأ سَلامًا على الانقاء والثَّمدَوابكِنَّ عيشًا تولَّى بعد جِدّته ... طابت أصائلُه في ذلك البلدِويقال صبي بيَّن الصِّبا والصَّباء، وقد صبا إلى اللهو يصبو صبوا. (حدينا) معناه حدت الحداة الإبل.ولما نصب بتذكرت. وأصلا نصب على الوقت، والحمول نصب برأيت، وحدين معناه قد حدين،وتأويله الحال.(وأَعرضَتِ اليمامةُ واشمَخَرَّتْ ... كأَسيافٍ بأَيدي مُصْلِتينا)(أعرضت اليمامة) معناه ظهرت وبدت، أي لمع بها السراب. يقال: أعرض لط الظبي فارمه، أيأمكنك من نفسه. ويقال أعرض: أمكنك من عرضه، أي من ناحيته. وبعضهم يقول: عرض لكالشيء، والأكثر في كلامهم أعرض1 / 383CopiarCompartirPreguntar a la IA