219Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258المتعيد: الظلوم. قال الشاعر:يَرَى المتعيِّدون عليّ دوني ... أسودَ خفيةَ الغُلْبَ الرّقاباو(ألا) افتتاح للكلام، وموضع ماذا نصب بترون. ويجوز أن يجعل ما في موضع رفع ويكونالتقدير: ما الذي ترونه بشارب. وشديد مخفوض على النعت لشارب، والبغي يرتفع بمعنى شديد.(وقالَ ذَرُوهُ إنما نَفْعُها له ... وإِلاَّ ترُدُّوا قاصَى البَرْك يْزدَدِ)يقال ذره ولا تذره وإنما أذره. ولا يقال وذرته. ويقال: نفعته منفعة ونفعا. وروى التوزي والطوسي:(فقال ذروها إنما نفعها له). وقوله: (يزدد) معناه يزد في عقرها. ويروى: (تزدد) أي تزد في نفارهاوتذهب. و(البرك): الإبل. و(قاصيها): ما تقصى منها وتنحى.وإنما حرف واحد، والنفع مرتفع باللام، وترد وا جزم بإلا، ويزدد جواب الجزاء.ووزن يزدد يفتعل، أذله يزتيد، فأبدلوا من التاء دالا لأنها أشبه بالزاي، وأسكنوا الدال الثانية للجزم،وجعلوا الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثم أسقطوها لسكونها وسكون الدال الثانية، وكسرت الدالالثانية للقافية.وقال أبو جعفر: معنى البيت: ذروه لا تلتفتوا إليه، واطلبوا قاصى البرك لا يذهب على وجهه، وإلاتردوه يذهب نفارا.1 / 221CopiarCompartirPreguntar a la IA